شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 189

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

المالَ انصرفَ إلى الإبل، ولذا عبر عن هذا المراد بالنحر، ليُفهم الزجر عما كانو يفعلونه من الذبح للأوثان»⦗١⦘.

وقال العثيمين رَحِمَهُ اللَّهُ: «ذكر النحر؛ لأنَّ الإبلَ أنفعُ من غيرها بالنسبة للمسكين، ولهذا أهدى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع مئةَ بعير، ونحر منها ثلاثة وستين بيده، وأعطَى عليَّ بن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الباقي فنحرها، وتصدق بجميع أجزائها إلا بضعةً واحدة من كل ناقة، فأخذها وجُعلَتْ في قِدْرٍ، فطبخها، فأكل من لحمها، وشَرِبَ من مَرَقِها، وأمر بالصدقة حتى بجلالها وجلودها»⦗٢⦘⦗٣⦘.

## اقتران الأضحية والعقيقة بمسائل الهدي في المصنفات الفقهية:

جُعلَتْ مسائلُ الأضحيةِ والعقيقة مع مسائل الهدي الخاصة بأبواب الحج، مع أنهما لا يختصان بالحج؛ لاتفاق مسائلها ومباحثها، فلا تنفردُ الأضحية والعقيقة إلا بمسائل قليلة جدًّا، ولكونِ الأضحيةِ شُرِعَتْ في وقت الحج⦗٤⦘.

______

⦗١⦘ «نفسه» (٢٢ / ٢٩٠، ٢٩١).

⦗٢⦘ أخرجه مسلم (١٢١٨).

⦗٣⦘ «تفسير القرآن الكريم» (١٠ / ٦٠٥).

⦗٤⦘ «تيسير مسائل الفقه» (٢ / ٦٢٧).

الصفحة السابقة الصفحة التالية