كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 21
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رمو موري( اص
وخرجّ من باب الصفاء فاستقبله العاصي بِنْ وائل السّهميٌّ؛ فرجع العاصي إلى قريش؛ فقالت له قريش: من استقبلك يا أبا عمروآننًا؟ قال: «ذلك الأبتي»ء يريد النب صَكَائتتَكتَل» فما برح النبيٌ حَكاتَشَكِبَمَةٌ حتّئ أنزل الله هذه السورة إن يتك الْكَوَثِرَ السورة"".
وعنه ونه من طريق ميمون بن مهران، قال: وَلدَتْ خديجةٌ من النبخ صَائَعَكٌَِ عبدّ الل ثُم أبطأ عليه الولدُ من بعده، فبينما رسول الله صَائتعَكِ َه يلم رجلًا؛ والعاصي بِنُ وائل ينظرٌ إليه، إذ قال له رجلٌ: من هذا؟ قال: «هذا الأبتر»؛ يعني النبي صََلََِِسَسَةٌ، وكانت قريش إذا وُلِدَ للرجل ولد وأبطأ عليه الولد مِنْ بعده قالوا: هذا الأبتر، فأنزل الله عَََمَّ: # إن شَائكَك هلجر؛ أي: مبغضك هو الأبتن الذي بُيرَ من كل خيرا".
وعن يُزيدٌ بن رُومان -من طريق محمد بن إسحاق- قال: كان العاض ابن وائل السّهمِيُ إذا ذكر رسول الله صََائََكِوتسَةَ قال: دعوه فإنما هو رجلٌ أبتر لا عَقََ له، لو هلك انقطع ذِكُرُه فاشترحتم منه. فأنزل الله تعالى في ذلك: نآ تلك الْصَوَثِرَ إلئ آخر السورة'".
وعن قتادة: #إِنّ شَائِكَلِكَ # قال: هو العاصى بن وائل. بلغنا أنه قال:.)177* «مسائل نافع بن الأزرق» للطَّستي (ص )١(
(7) رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (17/8/1)) وفيه عباس بن بكار الضبيء قال الدارقطني: «كذاب»» وانظر: «ميزان الاعتدال» (7/ 787).
(©) أخرجه ابن إسحاق في «السيرة» (ص797» 7107)»؛ والواحدي في «أسباب النزول» (ص07 4 )» وأورده البغوي في «تفسيره» (/// 018).