كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 22
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الْأَبثَرٌُ » والأبتر: هو الحقير الذليل"".
وعن عطاء قال: نزلت ف أبي لهب، وذلك حين مات ابن رسول الله صَاائَعَكِوََترٌ ذهب أبو لهب إلئ المشركين، فقال: بير محمد الليلة، فأنز الله في ذلك: إن شَلئْكَلك هُوالأبَكرٌ #، وقال السدي: كانوا إذا مات ذكور الرجل قالوا: بُرَ. قَلَمًَا مات أبناءٌ رسول الله صَوَائعَكَِسَمَ قالوا: بُيرَ محمد فأنزل الله سبحانه: #إن اتلك هوالجَددُ 4.
وعن ابن عباس وواشعنها قال: «نزرلت ف أبي جهل» ل.
القول الثاني: عن يوسفٌ بن سعدٍ قال: قام رجل إلئ الحسن بن علي بعدما بايع معاوية، فقال: سوَّدْتَ وجوة المؤمنين، أو: يا مُسَوَّةَ وجوه المؤمنين، فقال: «لا نبي -رحمك الله- إن النبيي صَؤائتَِمََة أري بني أُميَّة علئ منبره فساءه ذلك» فنزلت: «إذآ أعْطَيِكَاكَ الْكَوَثَرَ » يا محمد يعني هرا في الجنة» ونزلت: إن أله فيا كدر ير أرَِكَ ماك لَكَنَرِن
ِآُالَكَدَرِ خَبدُتَ نف شَمَرِ > يملكها بعدك بنو أميَّة يا محمد». قال القاسم:
)١( رواه عبد الرزاق (407/7)، وابن جرير (148/74)) وعلَّقَ الألوسي علئ قوله: «هو الحقير الذليل» فقال: «وليس بذاك كما يفصح عنه سبب النزول».اه. من «روح المعاني»
(؟) «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير (// 41/9 )» و«حدائق الروح والريحان» (77// 776 أمّا مارُي من أنه لمَّا مات إبراهيم ابن رسول الله صََاعَكِوومَةَ خرجّ أبو جهل إلئ أصحابه فقال: ابر محمدٌ؟، فأنزل الله تعالئ: #إنَ شالك هُوَالْأبَمرٌ فلا يكاد يصح؛ لأنَّ هلاكٌ اللعين أبي جهل علئ التحقيق قبل وفاة إبراهيم عَلَْ وَل كما في «روح المعاني) .)718/٠١(