شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 23

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فعددناها فإذا هي ألفٌ شهر لا تزيدٌ يومّا ولا تنقص" القول الثالث: خرجّ مُسْلمٌ -واللفظ له- وأبو داودّ والنسائي عن أنس تَِْلِتيعنهُ قال: بينا رسول الله صَؤسَعَكِيَمَةَ ذات يوم بين أظهرنا في المسجدء إذ أغفئ إغفاءة”؛

‎)١(‏ أخرجه الترمذي (0 7708 وقال: «غريب»»؛ والحاكم (7// ‎»)١76‏ وصحح إسناده!» وبين ابن كثير اضطرابٌ سنده» وقال: «ثُمّ هذا الحديث علئ كل تقدير منكر جدّاء قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجاج الوزيٌ: هو حديث منكر»، وقال الألباني رَمَدُللَهُ في «ضعيف الترمذي» (177): «١اضعيف‏ الإستاد 'مضطرب؛ ومتنه منكر». وقال العلَامة ابن عاشور رَدْلَد: «واتفق حُذَاقٌ العلماء علئ أنه حديث منكر» صرّح بذلك ابن كثير وذكره عن شيخه الوزيّ وأقول: هو مختلّ المعنئ، وسمات الوضع لائحة عليه وهو من وضع أهل النْحَل المخالفة للجماعة؛ فالاحتجاج به لا يليق أن يصدرّ مثله عن الحسن مع فرط علمه وفطنته، وآيّة ملازمة بين ما زعموه من رؤيا رسول الله صَالعَكِسَسَمَ وبين دفع الحسن التأنيب عن نفسه؟ ولا شك أنَّ هذا الخبر من وضع دعاة العباسيين، علئ أنه مخالف للواقع؛ لأ المدة التي بين تسليم الحسن الخلافة إلئ معاوية وبين بيعة السفاح وهو أول خلفاء العباسية ألف شهر واثنان وتسعون شهرًا أو أكثر بشهر أو شهرين، فما يِب إلى القاسم الحُذَّانيِ من قوله: «فعددناها فوجدناها... إلخ» كذبٌ لا محالة؛ والحاصلٌ أنَّ هذا الخبر الذي أخرجه الترمذيٌٍّ منكرٌّ كما قاله المزّي».اه. من «التحرير والتنوير»

‏(7) استدلّ بعضهم بقول أنس تََيتِعنُ هنا: «إذ أغفئ إغفاءةً ثُمّ رفع رأسه مُبَسمًا» الحديتَ؛ علئ أنَّ سورةً الكوثر من وحي الرؤيا (الوحي النومي)؛ والصواب عند المحققين أنه لم ينزل شيءٌ من القرآن إلا في اليقظة، بواسطة جبريل حولت ونقل السيوطي عن الإمام الرافعي قوله في «أماليه»: «قَهِمَّ فاهمونٌ من الحديث أنَّ السورة نزلث في تلك الإغفاءة» وقالوا: منّ الوحي ما كان يأتيه في النوم؛ لأنَّ رؤيا الأنبياء وح؛ قال: وهذا صحيح، لكن الأشبه أن يقالّ: إ القرآنّ كله نزل في اليقظة، وكأنه خطر له في النوم سورة الكوثر المنزّلة ف اليقظة، أو عرض عليه الكوثر الذي وردت فيه السورة، فقرأها عليهم، وفسرها لهم 4 ثمّ قال: وورد في بعض الروايات أنه أغمي عليه وقد يُحمَلٌ -

الصفحة السابقة الصفحة التالية