كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 24
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ثُمّ رقم رأسه مُبَسَمَاء فقلنا: ما أضِحَكَكَ يا رسول الله؟ قال: اأُنْزِلَتْ عَلَي يقال شورة؟؛ فقراً: «بسم الله الرحمن الرحيم « نآ يتاك ال حَوَئِرَ
مَل لِرَيَلكَ وَلِغْحرٌ © إِنَ ابلك هُوالْأَبَمُ [سورة الكرثر]، 4 قال: 0 ما الكوثر؟، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنه نهر وَعَدَنيه ربّي َكَل عليه خير كثير. وهو حوصٌ تَردُ عليه أُمّتي يوم القيامة، آنيته عددُ النجوم. فَيُخْتَلَج!'" العبْدُ منهم. فأقول: رب إنه من أمتيء فيقول: ما تدري ما أَحْدّتَ يَعْدَلَ»".
وأخرّجَ الإمامٌ أحمد عن أنسٍ بْنِ مالكٍ يتنه قال: أغفئ النبيٌُ سر إغفاءة فرفع رأسه مُتبَسمَاء إما قال 0 وإما قالوا له: ل ضحكتٌ؟ فقال رسول الله صَاتَعَكِيتمَد: «إنه أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِقًا سورةً»» فقراً: «بسم الله الرحمن الرحيم #إذا أطَيِتَاكَ الْكَوَكِرَ »» حنّئ ختمهاء فقال:
-< ذلك علئ الحالة التي كانت تعتريه عند نزول الوحي، ويقال له: بُرّحَاء الوحي». انتهئ، والبْرَحَاء: السّدة، ومنه: بُرّحاء الحُتَّئ. ثُمّ قال السيوطي: «الذي قاله الرافعيٌ في غاية الاتجاه» وهو الذي كنت أميلٌ إليه قبلّ الوقوف عليه؛ والتأويل الأخير صم من الأول؛ لأنّ قوله: «أُنْزِلَ عليّ آنقًا» يدفع كونّها نزلت قبل ذلك» بل نقول: نزلت تلك الحالة» وليس الإغفاءة إغفاءةٌ نوم، بل الحالة التي كانت تعتريه عندّ الوحي، فقد ذكر العلماء أنّه كان يُؤْحَذٌ عن الدّنيا».اه. من «الإتقان» (1/ 4 .)١9 وانظر: «الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة» للرافعي (ا ص88 84).
)١( يُخْتَلَج: يُنز ع ويُقتطّع ويُشلب من عندي، وانظر: «منهاج المحدثين» للنووي رَمَدُللَُ
وهالتصهيد لابن عبد ال ( متي (7) أخرجه مسلم رقم (650)، وأبو داود (7/4)، والترمذي بنحوه (949 77 والنسائي ف