كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 236
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- وفيها إعلان بانتماء المولود الإبراهيمي الحنيفي المخالف لعوائد الصابئة والنصارى بالتعميد.
- وفيها إظهار البشر والفرح والسرور بخروج نَسَمَةٍ مسلمة يكاثر بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأمم يوم القيامة.
- وهي دليل على بر الوالدين بالمولود وابتهاجهم به.
- وفيها اتباع داعية السخاوة، وعصيان داعية الشح.
- وفيها رجاء تتميم أخلاق المولود، وحسن تنشئته، وتفاؤل بأن تفديه من الشرور، وتكون حرزًا له من الآفات والعاهات.
- وهي وسيلة إلى التكافل الاجتماعي بالإحسان إلى الفقراء والمساكين.
الفرق بين العقيقة وكُلّ من الأضحية والهَدْي:
العقيقة شكر على نعمة الولد ونعمة الحياة، وليس لها وقت معين، فهي مرتبطة بولادة المولود في أي وقت من العام.
أما الأضحية فوقتها أيام النحر، والهدي يكون في أيام النحر وفي الحرم، أما العقيقة فترتبط بوقت ولادة المولود، وفي أي مكان.
ومن الفروق بين العقيقة وكل من الهدي والأضحية:
أنه لا يصح الاشتراك فيها، ولا يجزئ الرأس إلا عن رأس، فلا يُعَقُّ بسبع بدنة أو بقرة، بل لا بُدَّ أن تكون بهيمة كاملة، كناقة، أو بقرة، أو شاة،