كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 25
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
«هل تدرون ما الكوثر؟» قالوا: الله ورسوله أعلم» قال: «هو نهر أعطانيه ري عَِبَلَ في الجَلَّة. عليه خيرٌكثير، ثَرِدُ عليه أمتي يومَ القيامة. آنيته عدد الكواكب. يُخْتَلَج العبدُ منهم. فأقول: يا رب إنّه من أمتي! فيُقال لي: إَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك»""".
القول الرّابع: عن ابن عبَّاسٍ تيتتة2، قال: لما َم كَعْبُ بن الأشرف مَكَةَ اتوم فقالوا: نَحْنُ أهل السّقابةٍ والسَّدَانَةَا"، وأنت سَيِّدٌ أهل يثربٌ، فنحنُ خيرٌّ أمْ هذا الصُتَيِْيرٌ المُثبير" من قومه يَرْعُمْ أنه خيرٌ وِنا؟ فقال: أنتٌ خيزٌ منه، فنزل علئ رسول الله صَؤَئتَعَكِيِوَمَكٌ: # إن شَايْكَلك هُوالْأَبَترَ #، ونزلت: ألتَرَِلٌآلَزِينَ وه ب ََ 2< ٍِ و و بِِ م قر و ا( و ٍ 2 _ ل 0 أوثراً نيبا مِنَ الحتبٍ تُيْمِنونَ بَِجْبتِ وَالقَلحُوتِ وَبَعُولوت لِلَذِينَ كُتَرُوا هلول أَشْرَئ عِنَ ألَزِينَ تَامَنُواً سيل [النساء: 41]!*). 6١ أخرجه ا لإمام أحمد (1 ١1 )، وقال محققو «المسند»: «لإسناده صحيح علئ شرط مسلم». (7) السدَانة: خِدْمَةٌ الكعبة المشرفة» ونَولّي أمرهاء وفتح بابها وإغلاقه. () الصُنيبير: تصغير الصنبور، قال في «النهاية»: «أي: أبتر لاعقب له» وأصل الصنبور سَعْفَةٌ تنْيتٌ في جذع النخلة لا في الأرض» وقيل: هي النخلة المنفردة التي يدق أسفلهاء أرادوا أنه إذا كُلِمَ انقطع ذِكره؛ كما يذهب أثر الصنبور؛ لأنه لا عقب له»، وانظر: (ص١٠©). ( ) أخرجه ابن حبّان (19177)، والطبري (70/ »)77٠0 وأسنده ابن كثير إلئ البزار، وقال: «وهو إسناد صحيح» (8/ 4779)» وصححه السيوطي في «لباب النقول» (08 7 وقال الشيخ شعيب ربَدُلَلَهُ: «إسناده صحيح علئى شرط الصحيح».اه من «تحقيق الإحسان» تنبيه: ما ورد في هذا الحديث يُذْكَرٌ - في علم أسباب النزول- كمثال ل«ما تعدد فيه النازل والسبب واحد» وذلك حين تكون الآيات النازلة بسبب واحد متعددة المواضع، فبعضها في سورة، وبعضها في سورةٍ أخرئ مع أنّ السبب الذي أذَّئ إلئ نزولها واحدء انظر: «المحرر