شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 268

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رفع يديه، ورفع ذلك ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ⦥(١)⦤.

وفي حديث عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عند أحمد: «ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد».

ولمسلمٍ عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود»، وله: «ولا يرفعهما بين السجدتين».

أَمَّا في إثبات رفع اليدين إذا سَجَدَ وإذا رفع رأسه من السجود:

- فقد جاء فيه حديث مالك بن الحويرث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه رأى نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع يديه في صلاته إذا رفع رأسه من ركوعه، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من سجوده حتى يُحاذِيَ بهما فروعَ أذنيه⦥(٢)⦤.

- وعن عمير بن حبيب أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة⦥(٣)⦤.

____________________

= الأوقات بخلافه في المواضع الثلاثة، فيكون في الاستحباب دونها، ونحن نقول بذلك، اه. من كتابه: «منتهى الغاية في شرح الهداية» لأبي الخطاب الكلوذاني، كما عزاه إليه الشيخ علي ابن محمد العمران في تحقيقه لكتاب «رفع اليدين في الصلاة» لابن القيم (ص ٢٥٧، ٢٥٨).

(١) رواه البخاري (٧٣٩).

(٢) أخرجه الإمام أحمد (١٥٦٠٠)، وقال محققو «المسند»: «رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن فيه عنعنة قتادة، ومتنه صحيح دون قوله: (وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من سجوده)؛ فشاذّ، اه. (٢٤/ ٣٦٦)، وانظره: (٤/ ١٥٣، ١٥٤).

(٣) أخرجه ابن ماجه (٨٦١)، وقال محققو «المسند»: «إسناده ضعيف»، والصحيح أنه من رواية عمير بن قتادة، وليس عمير بن حبيب، انظر: «التهذيب» للمزي (٥/ ٤٩٣).

الصفحة السابقة الصفحة التالية