شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 27

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رسول الله صَاتتْكِيَة: إن اتلك هُوَالْجَثَرَ »، يعني أن يَصِدُقَ حُكمُ الآية ومعناها علئ كعب بن الأشرف، وإن لم يكن سببَّ نزولها".

(ب) القول بأنَّ حديث ابن عبَّاسٍ وَتِيَنثَ وقع أَوَلًا:

أي أن قوله رََيَللَيْعَنه: «فنزل علئ رسول الله ضَاسَتُعَكِيَبَدَ: * إن شاك خُوالْأبَكرَ»» نزل عقب قول كعب بن الأشرف: «أنتم خيرٌ منها؛ فيكون هو سبب النزول.

وحينئذٍ يُجاب عن حديث أنس كَتَإكيعنة بأ بع روايّه لم يذكر في روايته

لفظة: «آنقًا»» ففي رواية علي بن ححجْر: «إذ أغفئ إغفاءة» ثُمّ رفع رأسه» فقراً: بم آت تالجم * ذا أخَطَيِكَاك الْحَوَئِرَ 4 السورة»”".

كما أن حديثٌ ابن عباس ضما ل يلاثم سياق الآية الكريمة، حيث جاء فيه قولُ كفار مكةٌ: «فنحن خيرٌ أم هذا هذا الصتتيير المُبيِرٌ من قومها» وهذا يُنايِبٌ قولّه تعالئ رَدَّا عليهم: # إن شَانكَلكَ هلجر ”".

‎)١(‏ لأنَ عبارة: «انزلت هذه الآية في كذا» ليست نضا في السببية؛ ولكنها تحتملهاء وتحتمل أمرًا آخرّ وهو بيان ما تضمتته الآية من المعاني والأحكام، وأنّ ذلك داخلٌ في معنئ الآية، وإن لم يكن سببٌ نزولهاء والقرائنُ هي التي تُعَيِّن أحدّ الاحتمالين أو ترججّحه. وانظر: «مجموع الفتاوئ» (774/17). و«محاسن التأويل» للقاسمي (1/ 77 71)) و«التحرير والتنوير» (44/1). قال الزركشي رَجَمْلئَ يي «البرهان» (171/1): (قد عُرف من عادة الصحابة والتابعين أن أحدهم إذا قال: (نزلت هذه الآية في كذا)؛ فإنه يريد بذلك أنها تتضمن هذا الحكم؛ لا أن هذا كان السببّ في نزولهاء فهو من جنس الاستدلال علئ الحكم بالآية، لا من جنس النقل لَمَّا وقع».اه.

‏(©) ومعلومٌ أن الترجيح بين أسباب النزول يكون بتقديم الصحيح علئ الضعيف، قال الواحدي يَعَدُللَهُ: الا يحل القول في أسباب نزول الكتاب إلا بالرواية والشّماع ممن شاهدوا التنزيل». اه من «أسباب النزول» (ص١٠)»‏ كما أنه يرجح السببٌ الموافقٌ لِلَفْظِ الآيةِ علئ غيره.

الصفحة السابقة الصفحة التالية