شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 285

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

٣. وعن قبيصة بن هُلْبٍ عن أبيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: «رأيتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينصرفُ عن يمينه وعن يساره، ورأيته -قال- يضع هذه على صدره؛ وَصَفَ يحيى: اليُمنى على اليُسرى فوق المَفْصِل»(١).

٤. وعن طاووس قال: «كان رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يده اليُمنى على يده اليُسرى، ثم يُشَدُّ بينهما على صدره وهو في الصلاة»(٢).

٥. وعن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه قال في هذه الآية: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾: «وَضْعُ يَدِهِ اليُمنى على وُسْطِ ساعدِهِ على صدره»(٣).

٦. وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه قال في هذه الآية: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: «وَضْعُ يَدِ اليُمنى على وَسْطِ يده اليُسرى، ثم وَضْعُهما على صدره»(٤).

________

(١) أخرجه الإمام أحمد (٢١٩٦٧)، وغيره، وقال محققو «المسند»: «صحيح لغيره دون قوله: (يضع هذه على صدره) وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب» (٣٦/ ٢٩٩)، وقال الحافظ في «التقريب» (٥٥١٦): «مقبول»، وانظر: «تحفة الأحوذي» (٢/ ٩٢-٩٥).

(٢) رواه أبو داود في «المراسيل» رقم (٣٤)، وفي «سننه» (٧٥٩)، وصححه إلى طاووس الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٨٧).

وقال المباركفوري: «والحديث المرسل حجة عند الإمام أبي حنيفة ومالك وأحمد وعند الشافعي إذا اعتضد بمجيئه من وجهٍ آخرَ يبين الطريقَ الأولى مسندًا كان أو مرسلاً، وقد اعتضد هذا المرسل بحديث وائل، وبحديث هُلب الطائي المذكورين، والاستدلال به على وضع اليدين على الصدر في الصلاة صحيح، اهـ. من «تحفة الأحوذي» (٢/ ٩١).

(٣) أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٦/ ٤٣٧)، والبيهقي (٢٣٦٥)، وقال ابن كثير في «تفسيره» (٥٢٨/٨): «لا يصح».

(٤) أخرجه البيهقي (٢٣٧١)، وقال ابن التركماني: «في سنده ومتنه اضطراب» «الجوهر النقي» (٢/ ٣٠)، وانظر ترجيح تفسير آية الكوثر هذه بخلاف هذا القول (ص٢٩٤-٢٩٦).

الصفحة السابقة الصفحة التالية