كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 33
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وذكر في مقابلة: آلَِّينَ هُمّ عن صَلَائْهِمَ سَاهُوبت ) الماعون: ]٠ قولّه تعالئ: # فصل # أي: دُمْ على الصّلاة.
وذكر في مقابلة: # ال هُبَيك ون [الماعون:1] قولّه تعالئ: # َك «* أي: ائتٍ بِالصَّلاةِ لرضا رَبّك» لا لمراءاة النّاس.
وذكر في مقابلة: # وَيَمَنَعُونَ الْمَاعُونَ [الماعون: ]١7 قولّه تعالئ:َي ور وأراد به التصدّق بلحم الأضاحيء فاعتٌَ هذه المناسبة العجيبة!
ثم تتم السورة بقوله: #إنَّ َلك هُوَالْأْكٌ » أي: المنافق الذي يأتي بتلك الأفعال القبيحة المذكورة في تلك السورة سيموت؛ ولا يبقئ من دُنياه أن ولا خبرء وأما أنت فيبقئ لَكٌَ في الدنيا الَّخُرٌ الجميل، وفي الآخرة الثواب الجزيل»"..)1177 211/17( «التفسير الكبير» )١( تنبيه: مع أنَّ تفسير الفخر الرازي المُسَمَئ ب«مفاتيح الغيب» طُبَع بكامله منسوبًا إليه» غير أنَّ صاحبٌ «كُشف الظنون» ذكر أنه لم يكمله» وأنه أكمله نجم الدين القّمُولي» وقد تتبع العامة عبد الرحمن المعلمي اليماني َلك امفاتيح الغيب»؛ ليحدة الموضيع الذي انتهئ إليه الأصل، وشرحَث ينه التكملة، فانتهئ رَمَدللَهُ إلى أنه قد أكمله كل مِن شمس الدين أحمد بن خليل الخْوَتي (ت 7ه ونجم الدين أحمد بن محمد القَمُولي (ت 7؟ لاه). ورجّح المعلمي يَعَدالَهُ أنَّالرَّازي قَسّر القرآن الكريم من أوَلِهِ إلى آخِرٍ سورة (القصص)؛ ومن أوَّلِ (الصّافات) إلئ آخِرٍ (الأحقاف)، ثُمّ سور (الحديد) و(المُجادلة) و(الحشر)؛ ثُمّ من أوَّلِ تفسير سورة (المّلك) إلئ سورة (النّاس)، وانظر: «مجموع رسائل التفسير» ضمن «آثار العلامة عبد الرحمن بن يحيئ المعلمي» (7/ 07 77-7؟)؛ وانظر: «التفسير.)147-741 /1( والمفسرون» للدكتور محمد حسين الذهبي يَمَدْللَهُ ودوقيّات الأعيان، (777/7) و«الدرر الكامنة» »)7١/5( وانظر: «شذرات الذهب».)194/7( و«كشف الظنون» 7٠4 /1(