كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 34
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
(أي سورة الكافرون)
لما بسِنَ عبد في (الكوشر) أنَّ حاله صَاتتَكِمَسَةَ اين حالَ الكافرين والمنافقين المذكورين في سورة (الماعون) غاية المُباينة؛ أَمَرّه مُبْكَشَمَكَ في سورة (الكافرون) أن يُخبرّهم بأنه لاصلة بينه وبينهم؛ لأنه يعبدٌ الله وحده؛ وهم يعبدون غيرّه، ودينه التوحيد، ودينهم الشّرْاء! ل
وعَدَّ فخ الدّين الرّازي رَعَدْللهُ في «مفاتيح الغيب» سورة الكوثر كالأصل لما بعدهاء فقال رَمَدُلَتَهُ: «وأما أنها كالأصل لما بعدهاء فهو أنه تعالئ يأمره بعد هذه السورة بِأنْ يُكَفْرَ جميع أهل الدنيا": أيه الكَيزود © أَعَبْدُ
ومعلومٌ أنَّ عَشْفَ"" النَّاسٍ علئ مذاهبهم وأديائهم أشدُ من عَسْفِهِم علئ أرواحهم وأموالهم، وذلك أنهم يبذلون أموالّهم وأرواحهم في نُصرةٍ أديانهم؛ فلا جَرم كان الطّحنُ في مذاهب النَّاسٍ يثيرٌ من العداوةٍ والغضب ما لا يُثيرٌ سائر المطاعن.
فلمًا أمرّه بأن يكفّر جميع أهل الدنياء وييُطِلٌ أدياتهم؛ لزم أن يصير جميع أهل الدنيا في غاية العداوة له وذلك مما يحترز عنه كل أحد من الخلق. )١( «جواهر البيان في تناشب سُوّر القرآن» (ص97١). (7) وفي حديث عياض مرفوعًا: «وإنَ الله نظر إلى أهل الأرضء فمقتهم عربّهم وعجمهم. إلا
بقايا من أهل الكتاب» رواه مسلم (1870)) وهذا إنما كان قبل بعثته صَرَائَعَلَسٌََ. () الغَسْف: ركوب الأمر بلا تدبير ولا رون وعَسَفَ كلما: أخذه بالقوة والعنفي وجارّ عليه.