كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 332
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اتا: افق والحوض العظيم في موقف القيامة؛ إلئ غير ذلك، وجعل المؤمنين كلهم
أولاده وهو أب لهم، وهذااضد حال الأبتر الذي يشنؤه ويشنأما جاء به.
وقوله: # إن شَائتَلكَ # أي مبغضك، والأبتر المقطوع النسل، الذي لا يولد له خير ولا عمل صالح. فلا يتولد عنه خير ولاعمل صالح.
قيل لأبي بكر بن عياش: إن بالمسجد قومّا يجلسون ويُجُلَس إليهم؛ فقال: من جلس للناس جلس الناس إليه، ولكن أهل السنة يموتون ويحيئ ذكرهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم؛ لأن أهل السنة أحيوًا ما جاء به الرسول صَؤَاَتعَكِتسَةَ، فكان لهم نصيب من قوله: رفن كَوثركَ [الشرح:؛]، وأهل البدعة شنؤوا ما جاء به الرسول صََتَعَتِتَبَنَ فكان لهم نصيب من قوله: إن شَايكَلكَ هُوالْبَترٌ ».
فالحذرّ الحذرّ أيها الرجل من أن تكره شيئًا مما جاء به الرسول صََبتَْعَكتووَسَل أو ترده لأجل هواك، أو انتصارًا لمذهبك، أو لشيخك. أو لأجل اشتغالك بالشهوات، أو بالدنيا؛ فإن الله لم يوجب علئ أحدٍ طاعة أحدٍ إلا طاعة رسوله.؛ والأخذ بما جاء به؛ بحيث لو خالف العبد جميع الخلق؛ واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد؛ فإن من يطيع أو يطاع إنما يطاع تبعًا للرسول، وإلا لو أمر بخلاف ما أمر به الرسول ما أطيع، فاعلم ذلك واسمع؛ وأطع واتبع؛ ولا تبتدع، تكن أبتر مردودًا عليك عملك. بل لاخير في عمل أبتر من الاتباع، ولا خير في عامله. والله أعلم، )0.)974-077/171( مجموع الفتاوي )١(