كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 333
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال رَعَدَُتهُ: «إن أهل البدعة شنأوا بعض ما جاء به الرسول صَؤلَتشَكِيسََ، فأبترهم بقدر ذلك» والذين أعلنوا ما جاء به النبي صَرَلتَشَكييَتَهَ فصار لهم نصيب من قوله تعالئ: رفن ل3َوْثركَ [الشرح: ]؛ فإن ما أكرم الله به نبيه من سعادة الدنيا والآخرة فللمؤمنين المتابعين نصيب بقدر إيمانهم، فما كان من خصائص النبوة والرسالة فلم يشارك فيه أحد من أمته؛ وما كان من ثواب الإيمان والأعمال الصالحة فلكل مؤمن نصيب بقدر ذلك»". وقال رمَدُلَدَهُ: «وقد كتب النبي صَرَائَْعَكِوتَسَيَ إلى كسرئ وقيصر وكلاهما لم يُسْلِم» لكن قيصر أكرم كتابٌ النبي صَائْعَكِ َه وأكرم رسولّه فثبت ملكه؛ فيقال: إن الملك باقٍ في ذريته إلئ اليوم، وكسرئ مَزَّقق كتابٌ رسول الله صَالتَتعَكتِوَِتَلر، واستهزاً برسول الله صَؤلئَْعَكوَبَترَ فقتله الله بعد قليل ومزق ملكه كل ممزق. ولم يبق للأكاسرة ملك، وهذا والله أعلم تحقيق لقوله: #إنَّ اتلك هُوَالْجْبرَ »، فكل من شنأه وأبغضه وعاداه فإن الله يقطع دابره ويمحق عينه وأثره. وقد قيل: إنها نزلت في العاص بن وائل أو في عقبة بن
أبي مُعَيّط أو ف كعب بن ً لأشرف 6 وقد رأيتَّ صنيع الله بهم داه [ف6):
وقال رَمَدُلَدَهُ: «ومن المعروف المشهور المجرب عند عساكر المسلمين بالشام إذا حاصروا بعض حصون أهل الكتاب أنه يتعسر عليهم فتح الحصن ويطول الحصار إلئ أن يسب العدو الرسول صَالَشَكِيوَه فحينئذ يستبشر المسلمون بفتح الحصن. وانتقام الله من العدو، فإنه يكون ذلك قريبًا كما قد
)78/748( «مجموع الفتاوئ» )١(.)١77ص( «الصارم المسلول» )(