شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 334

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ز رارز زلا ' ريه 3 3 نهار ارلا

جربه المسلمون غير مرة؛ تحقيقًا لقوله تعالئ: إن شَابكَلكَ هُوالْجْثرُ »؛ ولما مزق كسرىئ كتابه مزق الله ملك الأكاسرة كل ممزق، ولما أكرم هرقل والمقوقس كتابه بقي لهم ملكهم)».اها'".

وقال العلامة جمال الدين القاسمي يَحَدُلَتَه: «وقال الإمام": كان المستهزئون من قريش كالعاص بن وائل وعقبة بن أبي معيط وأبي لهب وأمثالهم، إذا رأوا أبناء النبي صََائتَكِييَمَوَ يموتون، يقولون: بتر محمد. أي: لم يبق له ذكر في أولاده من بعده؛ ويعدون ذلك عيبًا يلمزونه به، وينفّرون به الناسٌ من انّاعه وكانوا إذا رأوا ضعف المسلمين وفقرهم وقَلَتَهم يستخفون بهم، ويهونون أمرهم، ويعدّون ذلك مغمرًا في الدين، ويأخذون القلة والضعف دليلًا علئ أن الدين ليس بحق؛ ولو كان حقّا لنشأ مع الغنئ والقوة، شأن السفهاء مع الحق في كل زمان أو مكان غلب فيه الجهل. وكان المنافقون إذا رأوا ما فيه المؤمنون من الشدة والبأساء يمون أنفسّهم بغلبة إخوانهم القدماء من الجاحدين، وينتظرون السوء بالمسلمين؛ لقلة عددهمي، وخلو أيديهم من المال، وكان الضعفاء من حديثي العهد بالإسلام من المؤمنين نَم بنفوسهم خواطر السوء عندما تشتد عليهم حلقات الضيق؛ فأراد الله سبحانه أن يحص من نفوس هؤلاء، ويبكّت الآخرين، فأكد الخبر لنبيه أن ما يتخيله النظر القصير قليلًا، هو الكثير البالغ الغاية في الكثرة؛ ليؤكد له الوعد بأنه هو الفائز، وأن متبعه

هو الظاهر، وأن عدوه هو الخائب، أ لأبتر الذي يُمحَئ ذكره، ويُعْفَئ ره 0.)147/7( ‏«الجواب الصحيح)»‎ )١( ‏يعني:. لشيخ محمد عبده رَمَدُلذَهُ »انظر: «تفسير جزء عم لهل ص17 ١)ط. محمد علي صبيح.‎ 69.)17178 /117( ‏«محاسن التأويل»‎ )©(

الصفحة السابقة الصفحة التالية