شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 335

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ص تتا

وقال بع المتأخرين: « إن شَائكَلك هُوالْير #.. في الآية الأولئ قرر أنه ليس أبتر» بل هو صاحب و وفي هذه الآية يرد الكيد علئ كائديه؛ ويؤكد -سبحانه- أن الأبتر ليس هو محمد إنماهم شائتئوه وكارهوه.

ولقد صدق فيهم وعيد الله؛ فقد انقطع ذكرهم وانطوئ. بينما امتد ذكر محمد وعلاء ونحن نشهد اليوم مصداق هذا القول الكريم، في صورة باهرة واسعة المدئ كما لم يشهده سامعوه الأولون!

إن الإيمان والحق والخير لايمكن أن يكون أبتر، فهو ممتد الفروع، عميق الجذور، وإنما الكفر والباطل والشر هو الأبتر، مهما ترعرع، وزها وتجبر.

إن مقاييس الله غير مقاييس البشر، ولكنٌ البشر ينخدعون ويغترون فيحسبون مقاييسهم هي التي تقرر حقائق الأمور! وأمامنا هذا المثل الناطق الخالد.. فأين الذين كانوا يقولون عن محمد صَؤَاتتَكِيوَمَوَ قولتهم اللئيمة؛ وينالون بها من قلوب الجماهير، ويحسبون حينئذ أنهم قد قضوا علئ محمد وقطعوا عليه الطريق؟ أين هم؟؟ وأين ذكراهم؟ وأين آثارهم؟ إلئ جوار الكوثر من كل شيء ذلك الذي أُوتيه به من كانوا يقولون عنه: الأبتر؟!

إن الدعوة إلئ الله والحق والخير لا يمكن أن تكون بتراء، ولا أن يكون صاحبها أبتر، وكيف وهي موصولةبالله الحي الباقي الأزلي الخالد؟! إنما يبتر الكفر والباطل والشر، ويبتر أهله»؛ مهما بدا في لحظة من اللحظات أنه طويل الأجل ممتد الجذور.

وصدق الله العظيم، وكذب الكائدون الماكرون».

الصفحة السابقة الصفحة التالية