شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 344

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قال الإمام ابن عاشور زَمَدُلتَُ: «وفي الآية محسن الاستخدام التقديري؛ لأن سوق الإبطال بطريق القصر بقوله: #هُوَالْأبَثرٌ، نفي وصف الأبتر عن النبي صََلتَتَكِتسٌَ، ولكن بمعتى غير المعنئ الذي عناه شانئه؛ فهو استخدام الضمير في غير معنئ معاده، علئ ما حققه أستاذنا العلامة سالم أبو حاجب بمعنئ إعادة العامل، فكأنه قال: وجاء الملك، وهو مجىء مغاير لمعنئ مجىء الله تعالئ، قال وقد سبقنا الخفاجي إلئ ذلك، إذ أجراه في حرف الاستثناء في «طراز المجالس»"'' في قول محمد الصالحي من شعراء الشام:

وحديتٌ حُبي ليس بال مَنْسُوخ إلا في الدفاتر!ا"

النوع السادس: الأسلوب الحكيم:

قال الإمام ابن عاشور زَمَدْتَهُ: ومعنئ الأبتر في الآية: الذي لا خير فيه؛ وهو رد لقول العاص بن وائل أو غيره في حق النبي صَتَعَكِتَمٌَ. فبهذا المعنئ استقام وصف العاص أو غيره بالأبتر، دون المعنئ الذي عناه هو حيث لمز النبي صَوائَتعَكِووَسَترَ بأنه أبتر، أي: لا عقب له؛ لآن العاص بن وائل له عقب؛ فابنه عمرو الصحابي الجليل، وابن ابنه عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي الجليل، ولعبد الله عقب كثير. قال ابن حزم في «الجمهرة»: عقبه بمكة وبالرهط"".

‎)١(‏ انظر: «طراز المجالس» للشهاب الخفاجي (ص1767).

‏(©) كذا نقله ابن عاشور عن «جمهرة ابن حزم؛ وقال: العله تحريف راهط» وراهط موضع بغوطة دمشق».اه. ولعل الصواب: «الوهط» بالواو» قال الخليل في «العين» (71/4): -

الصفحة السابقة الصفحة التالية