كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 345
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقوله تعالئ: #هُوالْأيرٌ، اقتضت صيغة القصر إثبات صفة الأبتر لشانئ النبي صَاتتْتَكِيسَت ونفيها عن النبي صَآَالَعَكِتَسَقَ وهو الأبتر بمعنئ الذي لا خير فيه.
ولكن لما كان وصف الأبتر في الآية جيء به لمحاكاة قول القائل: امحمد أبتر»؛ إبطالًا لقوله ذلك، وكانَ عرفهم في وصف الأبتر أنه الذي لا عقب له؛ تعيّن أن يكون هذا الإبطال ضربًا من الأسلوب الحكيم''، وهو تلقي السامع
- «الوهط: ضيعة عمرو بن العاص» كانت له بالطائف». وانظر: ١غريب الحديث» لابن قتيبة (1/ 901 007 )، و«الأنساب» للسمعاني (17/ 7177).
)١( الأسلوب الحكيم عند أهل المعاني» من المحسّنات البديعية المعنوية، وهو تلقي المخاطب بغير ما يترقب، بحمل كلامه علئ غير ما كان يقصد، وعلئ خلاف مراده؛ تنبيهًا له علئ أنه هو الأولئ بالقصد؛ وهوخلاف مقتضئ الظاهر. وفي اصطلاحات الجرجاني يَمَهُلنَه: «أسلوب الحكيم هو عبارة عن ذكر الأهم» تعريضًا للمتكلم علئ تركه للأهم». يعني: كأنه إشارة إلئ أنه كان ينبغي له أن يسأل هذا السؤال، أو يقصد هذا المعنئ. مثاله: أن العباس وَيَِتَْعَنهُ لما سُعل: «أيكما أكبر: أنت أم رسول الله صَزَئَعَكِوتسَرٌ؟» أجاب بما هو أهم، بحمل الكِبَرٍ علئ كبر المقام وعِظّم القدر، لا السن، فقال رَسِْتيعنة: «هو أكبر مني» وأنا ولدثٌ قبله». ومثاله أيضًا أنه قيل لتاجر: كم رأس مالك؟ فأجاب: «إني أمين» وثقة الناس بي عظيمة». ومنه: أنه قيل لشخص هَرم: كم سنك؟ فأجاب: «أنا أنعم بصحة وعافية». ومن الأسلوب الحكيم في القرآن المجيد: -١ قوله تعالئ: # يَْكَثُونَكَ مَادَاَفِقُووتَ # أي عما ينفقون، فأجيبوا ببيان طرق الإنفاق؛ تنبيهًا علئ أن هذا هو الأجدر بالسؤال: # قُمَآأمَوْشْرمِنْ حر لبن كبن للحي * "- قوله تعالئ: يُتَايَدَ ع لكَمَِهٍ، عن حالات القمر حين يبدو دقيقًا مثل الخيط ثم يزيد حتئ يمتلئ ويستوي ثم لايزال ينقص حتئ يعود كما بدا ولا يكون علئ حالة -