كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 346
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بغير ما يترقب بحمل كلامه علئ خلاف مراده؛ تنبيهًًا علئ أن الأحقٌّ غيرٌ ما عناه مودي رع
من كلامه، كقوله تعالئ: يعن ْلَه قله مَرَنِقِتُ لاس للج * [البقرة: 184]، وذلك بصرف مراد القائل عن الأبتر الذي هو عديم الابن الذكر، إلئ ما هو أجدر بالاعتبار وهو الناقص حظٌ الخير، أي: ليس بنقص للمرء أنه لا ولد له؛ لأن ذلك لا يعود علئ المرء بنقص في صفاته وخلائقه وعقله. وهب أنه لم يولد له البتة؛ وإنما اصطلح الناس علئ اعتباره نقضًا لرغبتهم في الولد بناءً علئ ما كانت عليه أحوالهم الاجتماعية من الاعتماد علئ الجهود البدنية، فهم يبتغون الولد الذكور رجاء الاستعانة بهم عند الكبر، وذلك أمر
قد يعرض وقد لا يعرض، أو لمحبة ذكر المرء بعد موته؛ وذلك أمر وهمى»؛ والنبى صَرَبتَمُعَكِووبَترَ قد أغناه الله بالقناعة، وأعزّه بالتأييد، وقد جعل الله له لسان صدق لم يجعل مثله لأحد من خلقه؛ فتمحض أن كماله الذاتي بما عَلِمه الله
- واحدة زه مَرْقِيتُ للنَّاسٍ كَتََج # البقرة:184]، أجابهم بما يفيدهم، وتجاوزعما لا طائل من بيانه سن النواميس الكونية. *- قوله تعالئ: قال آلَمَكُ ان اس حَكُبزوأِن ووو لأزيرت أ تُضَعِفْواً لمن ءَامَنَ مِنْهُرْ أَنملَمُونََ صَتلِحَا مُرَسَلُ من ذيَدِء قالوها علئ وجه السخرية والاستهزاء؛ قالوا*إنّا بِمَآ يِل يد مُؤمِثُت، فردوا بالمثل وزيادة. - ومن السنة: -١ قوله صَلَاتَمعَكِووََهَ لما سُّْلٌ: «متئ الساعة»: «إن يعش هذا لايدركه الهَرَمُ حتى تقوم عليكم ساعتكم»» ف إن وقت الساعة لا يعلمه إلا الله فنقلهم إلئ موتمم وانقراض عصرهم؛ لأن من مات قامت قيامته. 7- قول المرأة التي مر بها النبي صَإَائَعَِِوَسَترٌ في القبور: «لم أعرفك»؛ فأجابها صَاتَعَكِوَسَتمٌ: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»» أي: دّعي الاعتذار؛ فإني لا أغضب لغير الله» وانظري