كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 347
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
: ونور مووز اص
فيه إذ جعل فيه رسالته، وأن كماله العرضى بأصحابه وأمته إذ جعله الله أولئ
بالمؤمنين من أنفسهم
النوع السابع: التلميح:
وهو استخدام كلمات أو عبارات غير صريحة للإشارة إلئ معتّى محدد أو فكرة معينة، وقد يُطلق عليه (الإشارة الضمنية).
أو هو الإشارة إلئ قضية معهودة لدئ المخاطّب من قصة معلومة؛ أو شعر مشهور، أو مَل سائرٍ من غير ذكره صريحًا.
وفي سورة الكوثر تلميح إلئ واقعةٍ طعنٍ المشركين بالرسول صَالعَكيسَسَةٌ بأنه أبتر عندما توفي بنوه صَوالَكِيَمَة.
النوع الثامن: الحصر أو (القصر)'":
قال الإمام ابن عاشور وعدا ١ل إن َكَل هُوَلْبََرٌ » استئناف يجوز أن يكون استتئنافا ابتدائيًا"، ويجوز أن تكون الجملة تعليلًا لحرف (إنَّ)، إذا لم يكن لرد الإنكار يكثر أن يفيد التعليل كما تقدم عند قوله تعالئ: (7) القصر:صورة من صور التوكيدء بل إنه توكيد علئ توكيد، لأن تعريف الطرفين يفيد القصر
«شانتك الأبتر»» فإذا جاء بينهما ضمير الفصل (هو) فقد وقع التأكيد بطريقين من طرق القصرء مبالغة في التأكيد. قال السيوطي رََمَدُللَد «الحصر -ويقال له: القصر - هو تخصيص أمر بأمر بطريق مخصوص؛ ويقال أيضًا: إثبات الحكم المذكور، ونفيه عما سواه». اه من «الإتقان» (/117).
(©) الجملة الاستثنافية تأي بعد انتهاء كلام سابق لتستأنف كلامًا جديدًاء منقطعًا عما قبله، ولا تأتي في أول الكلام، وتميز هنا في الآية من خلال المعنئ والسياق، فهي منقطعة عما قبلها في المعنئ، مثل قوله تعالع: ف ذلا يِرُيَكٌ لمر تار مالي رُوِتَكَمَابغَلِت 6 ايس:٠٠].