شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 354

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ومن أنواع الإطناب: وضع الظاهر موضع المضمر، وهذا متحقق في قوله تعالئ: مَل ريلك؛ بدل: (فَصَلٌ لنا) علئ ما يقتضيه السياق ظاهرًا؛ وذلك يوجب تعد تعظيم الرب الخالق سُبْحَالَهُوَتَعَالَ. ومثله: قوله تعالئ: «آلْقَارِكَة هما الْقَارِعَةُ» [القارعة: ‎0٠‏ 7]» و: 1#اوَهُ مَاللِيِئَد [لحاقة: ‎١‏ + و: #وَنَقُوا آله وَيُمَلَتْكْرٌأَدٌ ‏ البقرة: 187 و:ل قل هُوٌآنَهُ أَحَدُّ © أَلَّهالصَمَدُ ‏ الإخلاص: ‎0٠١‏ 7 و: #وَأَحكن ألِونْماً 8- الوصل والفصل: سُثل بعضُ البلغاء عن البلاغة؛ فقال: «اهى معرفة الوصل والفصل». الوصل عطف جملة علئ أخرئ بالواو» والفصل ترك هذا العطف بين الجملتين، والمجىء بها منثورة، تستأئف واحدة منها بعد الأخرئ. فونَ الفصل قوله تعالئ: وَل تو الْحَسَحَةُ ول السَيِكَةُ اقم يال مجى أحْسَنُ # [فصلت:؛“]، فجملة (ادفع) مفصولة عم قبلهاء ولو قيل: «وادفع بالتى هى أحسن» لما كان بليغًا. ومن الوصصل قوله مسبحانه:# يتأي لين اما انعا نه كوا َم الصَْدِيبَ » [التوبة:114]، ولو قلت: «اتقوا الله كونوا مع الصادقين؛ لما والوصل في سورة الكوثر حاصل في جملة:#وَآثخَرَ»؛ إذ عَطِفَتُ علئ جملة ٍِ فصل «* » وقد انما إنشاءً؛ لفظًا ومعنئ» وليس هناك سببٌ يقتضى.)١8١ ‏انظر: «الإتقان في علوم القرآن» للسيوطي (؟/‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية