كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 355
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ا دور مواد اص
الفصلٌ بينهماء وكانت بينهما مناسّبة تامّة في المعنئ، كما في قوله تعالئ: وََعبٌدُوا نهر تُشركاً يو مَينًا)»:13 وقوله عََلٌ: َتَلكَ
ومن الفصل في سورة الكوثر: قوله تعالئ: # إن شَائكَلكَ هُوَالْبْثَرُ » حيث فُصِلَتْ عن سابقتها: # ل لك ور #؛ للاستئناف؛ لاختلافهما إنشاءً وخبرًا. 7- السَّجْع (تناشبُ الفواصل ):
في فواصل سورة الكوثر سج بحرف الرّاء: (الكوثرء وانحء الأبتر).
وفواصل الأسجاع موضوعة علئ أن تكون ساكنةً الأعجازء موقوفا عليها؛ لأن الغرض أن يزاوّج بينهاء ولا يتم ذلك إلا بالوقف.
أمّا السَّجْعٌ: فهو من المحسّنات اللفظية، وهو لُغةً: الكلام المُقَفَئ؛ أو موالاة الكلام علئ رَوِيٍّ واحد، وجمغه: أسجاعٌ. وأساجيغ؛ وهو مأخوذ من شَجع الحَمَام، وهو مَدِيله وترجيعُه لصوته.
واصطلاحًا: تواطُوٌ الفاصلتين أو الفواصل علئ حرف واحدء أو علئ حرفين متقاربين، أو حروف متقاربة.
والفاصلة: هي الكلمة في آخر الفقرة، بمنزلة القافية في البيت.
ومن العلماء من ذهب إلئ عدم وجود السجع في القرآن الكريم، وما يُطلَق عليه سجعًا إنما هو فواصل، والفواصل تتبع المعاني، أمَّا السجع فالمعاني