كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 356
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تابعة له؛ وقالوا: إن السجع أسلوبٌ ضعيف، مبنيٌ علئ التكلف والتعتّف والتصنْع؛ ومنه سجع الكهَّانَ ورجمهم بالغيب.
وقال آخرون: بل السجع موجود في القرآن، والمحذورات التي ذمّوا السجع من جلها ليست ذاتيّة له؛ ولا هي من طبيعته، بل هي أمور عارضة يمكن أن ينفصل عنهاء وإذا تجزّد منها لايكون مذمومًا.
ولكن لا يُطلق علئ ما في القرآن الكريم وصفُ السجع؛ تجن للَفْظِ الذي ينبئ عن العيب واللَّمٌ وإنما يُطلَقٌ عليه تناشبٌ الفواصل، قال العلّامة الطيِيُ َمَدُلََهُ: «ولا يقال في التنزيل أسجاع؛ وإنما هي فواصل»!".
وتناسب فواصل القرآن (أو سجعه) مرا من التكلف والعسر، ومررا من أن يكون مقصودًا لذاته بحيث يكون الاهتمام به فوق الاهتمام بالمعنئ!".
)9 07 «التبيان في المعاني والبديع» (ص: )١(
() انظر: «السجع وتناسب الفواصل وما يكون من ذلك في القرآن الكريم» لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن تاج -شيخ الأزهر الأسبق- وَمَدْلهُ في «مجلة مجمع اللغة العربية»