كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 358
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
دور تور اص:
ليجتمعٌ لأحد من فُرّسان الكلام، الذين يَخْطِمونه بالخطام''' ويقودونه بالزمام؛ كسَخبان" وابن عَجْلان وأضرابهما من الخطباء المصاقع" والبلغاء البواقع!*'، الذين تفشّحت في هذا الباب خطاهم، وتنفّس في ميادينه مَداهم.
انظر إلئ العليم الحكيم كيف حذا!؟ ثلاث الآيات علئ عدد المسليات؛ من إجلال محل رسول الله وإعلاء كعبه؛ وإعطائه أقصئ ما يؤْمّله عند ربه”""؛ ومن الإيعاز إليه أن يُقل علئ شأنه من أداء العبادة بالإخلاص”* وأن لا يحفل بما ورد عليه من ناحية العاص، ولا يحيد عن التفويض إليه مَحِيدًا » فلا يذره وائبّالا وحيدًا؛ ومن الغضب له بما فيه مسلاته من الكرب. من إلصاق عار البتر بالكلب”'''. والإشعار بأنُ
)١( الخطام: الزّمام، وخطمت البعيرٌ: زممته.
(7) سَخْبان بن زر بن ياس الوالي، من باهلة؛ خطيب يُضرّب به المثل في البيان، يقال: «أخطب من سَحْبان»» و: «"أفصح من سحبان». اشتهر في الجاهلية وعاش زمنا في الإسلام؛ وكان إذا خطب يسيل عرفًاء ولا يُعيد كلمة، أسلم في زمن النبي صَالََيَمَمَ ولم يجتمع به.
(©) كذاء ولعله: «ابنه عجلان»؛ فقد كان عجلان بن سحبان من الخطباء الشعراء. انظر: «البيان والتبيِّن» -وليس التبيين- للجاحظ (1/ 48) ط. الخانجي» و«زهر الآداب» للخُضْري القيرواني (4/ 0 46). وانظر أيضًا: «الإكمال» لابن ماكولا (4/ 179 «الأعلام» للرركلي (4/ .)٠١7
(؛) مصاقع: جمع مقع وهو البليغ» ذو الفصاحة والبيان.
(ه) بواقع: جمع باقعة، وهو الرجل الذكي الحَذِر الداهية.
(7) حذا الشّيء: قذّره وقطعه علئ مثال له؛ يقال: حَذا خَذُوَ: سار علئ خطاه؛ وامتثل به.
() إشارة إلئ قوله تعالن: #إِث أُخطَيِتَاكَ الْصصَوْثَرَ > [الكوثر:١].
(/) إشارة إلئ قوله تعالئ: فصل إِرَيَلكَ وَلَغَ [الكوثر: ].
(4) وَأَبَ من الأمر: أطرق رأسه؛ وانقبض.
.]3 إشارة إلئ قوله تعالئ: #إنَ شَائكَلك هُوالْأبَثُ [الكوثر: )٠١(