شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 359

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ثم انظر كيف نظمت النظم ل وت الترَتِيبَ الرّشيق يَ؟؛ حيث فد منها ما يدفع الدعوئ ويرفعهاء وما يقطع الشبهة ويقلعهاء ثم لما يجب أن يكون عنه مسبا؛ وعليه مترتًاء ثم ما هو تتمة الغرض من وقوع العدو في مُغَرّاتها" التي حفر، وصَلْيه بِحَرّ ناره التي سعرء ومن الشهادة علئ إلصاقه بالسليم عيب وتوريكه علئ البريء ذه د ٌ. وتأكّل كيف أن مَن أُسْيْد إليه إسداءٌ هذه العَطيَّة، وإيتاءٌ هذه الموهبة السَييَّ هو مَلِكٌ السموات والأرض، ومالكٌ البَسْطِ والقَّبْضء وكيف وسَّع العطيَّة وكثرها » وأسبغّها ووفرها؛ فدل بذلك علئ عِظّم طرفي المُعْطَئ، وعلئ جَلال + جني المُسْدِي والمُسْدَئ، وقد أنه إذا كان المعطلي كبيراء كان وأراد بالكوثر أولاده إلئ يوم القيامة من أُمّته؛ جاء في قراءة عبد الله: (النبي أولئ بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم وأزواجه أمهاتهم)!*، وما أعطاه الله ‎)١(‏ البُور: الفاسد الذي لا خير فيه. (7) تقدّم شرح معنئ الصنبور (ص 4 ‎.)316-71٠١‏

(©) مُعَوَاة: حفرة تحفّر للذئب، وهي: الزئيّة؛ حفرة يُغْطَئ رأسّها لصيد الأسد أو كل حيوان مفترس للإيقاع به، وقيل: يُجعل فيها جَديٍّ إذا نظر إليه سقط عليه يريده، ومنه قيل: لكل

‏مهلكة راد

‏(0) هذه القراءة ليست من المنسوخ تلاوة؛ ولا من القراءات العشر المتواترة (لا من طريقي «الشّاطبيَّة» و«النّة»» ولا من «الطيّّة)» وليست من القراءات الصحيحة ولا الشاذة؛ -

الصفحة السابقة الصفحة التالية