كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 360
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
في الذَّارين من مزايا الآثرة'؟ والتقديم، ووَّضََمَ في يديه من نواصي التفضيل والتكريم، والثواب الذي لم يعرف إِلّا هو كُنْهَه؛ ولم يُغْطِ إلا الملك شبهّه؛ ومن جملة الكوثر ما اختصّه به من النهر الذي حالّه المسك”"؛ ورّضُراضه لوم" وعلئ حاقّاته من أواني الذهب والفضة ما لا يعاذه التُجوم!.
< إذ لم يصحّ سندّماء وإن صحّت فتكون من «المُذْرّج»؛ أو ما يُسَتَىئى تجورًا: «القراءة التفسيرية»» والمدرج: ما يذكره الراوي للاستشهاد وتوضيح المعنئ» وقد بين الإمام أبو حيان رحمه الله أن ما جاء مخالقًا للخط «هو في الحقيقة تفسير لا قراءة» كما في «البحر ما تفسير هذه الآية بأنه صَتَتَكِووَسَرَ أب للمؤمنين فهو أولًا: تفسيرٌ نقلٌ؛ فقد قال رسول الله صَؤاتَعَكِيوَءَ: «إنّما نا لكم بمنزلة الوالد أُعَلمُحُْم». أخرجه أبو داود (80/)» والنسائي (* 4 )» وابن ماجه »)١7( وقال الألباني: احسنٌ صحيح». وثانيا: هو أيضًا تفسيرٌ بَدّهي بدلالة الالتزام؛ لأن أمومة أزواجه صَرَاَتعَكِسَوَ لهم تستلزم أنه اَعَد والأبرّة هنا هي الأبوة الدينية، وليست الأبوة الحيوية «البيولوجية؟؛ فقد
قال عَيهجَلَ: «مَكَانَ مُحَمَدٌ أَآلَحَدِيَن رَجَالِر [الأحزاب: 40 ]» وهو أرحم كته من الوالد الشفيق بأولاده.
(7) الحال:: الطين الأسود كالحَمأة، وعند الترمذي مرفوعًا: «لما أغرق الله فرعونَ قال: «إءَامَتُ أَنَ بدِ برا إترَهِيلّ # [يونس: 90]؛ فقال جبرنيل:يا محمَّدُ لو رأيتّني وأنا آَحُذٌ من حال البحر أده في فِيهِ مخافة أن تُدرِكّه الزّحمةً». رواه الترمذي »)7٠١( وصمّحه الألباني في ١«اصحيح الترمذي» (487 7 4/4 1). وانظر: «النهاية» لابن
(©) الرضراض: الحصئ الصغارء والتوم: الدر. (4) عادّه مُعَادَةٌ وعجدادًا: فاحره في العدد.
(ه) نكّتَ في كلامه: أتئ الكت والكلام المُسْتَمُل
(3) المنطيق: البليغ الفصيح. ّ