كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 36
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقال الله تعالئ: #إِنّآ يتك الَكَرَئِرَ » أي: لما أعطاك خالق السمواتٍ والأرض خيراتٍ الدنيا والآخرة، فلا تغترّ بمالهم ومراعاتهم. ورابعها: أنَّ قولّه تعالئ: #إِذَ أَعَطَيِكَاكَ الكَوْثَرَ 4 يفيد أنَّ الله تعالئ
تكلّم معه لا بواسطة"؛ فهذا يقومُ مقامٌ قوله تعالئ: َكَل أنهي تَكَليمَا، [الساء: 164].... فقدِّم هذه السورة علئ سورة: قل يَتأَيْهَ الصَفِرُونَ؛ حتَّئ يمكنه الاشتغال بذلك التكليفٍ الشاق والإقدامٌ علئ تكفير جميع العالم؛ وإظهازٌ البراءة عن معبودهم، فلَما امكّلْتّ أمري. فانظر كيف أنجزتُ لك الوعدّ وأعطيتك كثرة الأتباع والأشياع، فإنَّ أهلّ الدَّنيا يدخلون في دين الله أفواجًا،
إلئ آخر كلامه"".
)١( هذا القول غريب، وربطه بتكليم الله عَنََجَلَ كليمّه موسئ نباك أغرب، إلا أن نتكلَّفَ في توجيهه بأن نقول: لعله يعني أنَّ بشارته صَآَعَكِسَمَ بإعطائه الكوثر حصلت من الله مباشرة بدون واسطة كلمة ض) كما في (777) موضعًا من القرآن الكريم خطابًا له ضَسَعَتِوَسَلَ
وتلقينًا له للإجابة عن أسئلة المشركين وغيرهم، وانظر: «خطاب الله جل جلاله للنبي صَأتُعَتِويَسٌَ ب(قل) في القرآن» للشيخ يوسف الجاسر (ص41- + 9) وانظر: (ص68)؛