كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 37
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
به تتا القراءات قوله تعالئ: أََطَيِتَلكَ#؛ قراءة العاّة: إن أَعَطَيتَلكَ 4 بالعّين. وقرأ الحَسن'" وان محّيصن وطلحة والزعفراني: «أنطيناك» بالثُون". رُوِيٍّ عن أم سَلّمة ك2 أن النبي متكت قراً: إلا أنْطَيتَالدَالكَوْتَر)”. وهي لُغْةٌ في العطاء، أنطيته: أعطيته.
قال أبو الفضل الرازي، وأبو زكريا التبريزي: «أبدل من العين نونً»؛ قال
الحلبي: «فإنْ عَنيَا البدلّ الصناعيّ فليس بُمسَلم؛ لأنْ كلا مِنَ المااّنين مستقلةٌ
بنفسها؛ بدليل كمال تصريفهاء وإن عَنيَا بالبدلٍ أن هذه وقعت موقِعَ هذه لغة
)١( وهي شاذة؛ عزاها للحسن الهذلي في «الكامل» (ص137)» وانظر: «تفسير الثعلبي» 7١8 /٠( وانظر: «تحقيق المحرر الوجيز» /٠١( 997).
() «الشواذ» (ص١٠8١)»؛ و«البحر المحيط» (019//8)» والقرطبي (716/70)» وانظر: «تحقيق الذٍّر المصون» للسمين الحلبي ١706 /1١( )؛ وامختصر ابن خالويه» (ص187).
(7) أخرجه الحاكم (4/ 147) رقم (0 ٠0 7) بسنده عن عمرو عن الحسن عن أُمّهِ خيرة مولاة
م َلَم سَلمَة عن م 7 سَلَمَةَ ضخلتَيُعَنهَا مرفوعًاء وقال: «هذا حديثٌ - صحيخ الإسناد ولم يُخْرّجاءء
وقال الذهبيٌّ في «التلخيص»: «بل عمرو -وهو ابن عبيد- واو»» وقال حميد وابن عون: «كان يكذبٌ علئ الحسن»» وقال ابن معين: «لا يُكتب حديئه»؛ وقال النسائي: «متروكٌ الحديث»» وقال أبُوب ويونس: «يكذب»» وقال ابن حبّان: «كان يشتم الصحابة»؛ وضَحَفَه الدارقطني وغيره؛ وقال الفلاس: «عمرّو متروك صاحِبٌ بدعة»؛ وكان داعيةً إلى الاعتزال» انظر: «ميزان الاعتدال» (7/ 786-7177 «تاريخ الإسلام» للذهبي (/ خب 1٠١ و«تهذيب التهذيب» (8/ 0٠77-17)؛ وفي سنده أيضًا عمرو بن مخرم» قال الهيثمي: «وهو