كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 361
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
سِكَينًا'؛ حيث بنئ الفعل علئ المبتداً فدلٌ علئ الخصوصيّة، وجمع ضمير المتكلّم فآذن بعِظّم الزٌبوبَّة؛ وصدّر الجملة المؤخرةٌ علئ المخاطب أعظم القسم، بحرف التأكيد الجاري مجرئ القُسَم مسا ورد الفعل بلفظ الماضي؛ علئ أن الكوثر لم يتناول عطاء العاجلة دون عطاء الآجلة؛ دلالة"" علئ أن المتوقّع من شَيْبا" الكريم في حكم الواقع؛ والمترتّب من تعماثه بمنزلة الثابت الناقع.
وجاء بالكوثر محذوفٌ الموصوف؛ لأن المثبّت ليس فيه ما في المحذوف من فرط الإبهام والشياع، والتناول علئ طريق الاتّساع، واختار الصفة المُؤذِنة بإفراط الكثرة، المترجمةً عن المعطيات الدثرا""، ثم بهذه الصفة مُصَدِرة باللام المُعَرّفةء؛ لتكونَ لما يوصف بها شاملة، وفي إعطاء معنئ الكثرة كا
وعنَّبٍ ذلك بفاء التحقيب، مستعارة لمعنئ التسبيب، يشتقّها معنيان؛ صح" تسبيب الإنعام بالعطاء الأكثر، للقيام بما يضاهيه من الشكر الأوفر، وتسليمه 0 المبالاة بقول ابن وائل، وامتثال قول الله عزَّ ِن قائل.
)١( الشكّيت: الكثير السكوت، والسُكَيْتُ: آخر ما يجيء من الخيل في الحَلبة، يُقال: فلانٌ (7) لعل السياق: «وأورد الفعل بلفظ الماضي؛ دلالة علئ أن الكوثر لم يتناول عطاء العاجلة دون عطاء الآجلة ودلالة علئ أن المتوقع..."2 (4) الناقع: النافع، يقال: ماءٌ ناقع: نا يُ يُطفُ الغْلّة. قع: النافع، يقال: ما قع: ناج مريءٌ يُطفىٌ ( يُقال: ص الشجر: أورّق، وتشْعّبتٌ أغصائه وأوراقه.