كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 362
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقصد بِاللَامَينٍ '' التّحريف" بدين العاص وأشبامجه؛ ممن كانت عبادته ونحره لغير إلهه، وتثبيت قَدَمَيْ رسول الله علئ صراطه المستقيم، وإخلاصه العبادة لوجهه الكريم؛ وأشار بهاتين العبادتين إلئ َوْعي العبادات، وصنفي الطاعات، أعني: الأعمال البدنيّة التي الصلاةٌ إمامهاء والماليّةٌ التي نحرٌ البدن سَنامُّهاء ونبّه علئ ما لرسول الله من الاختصاص بالصلاة التي جعِلَتْ لعينه و وبنحر البُدْنٍ التي كانت همته بها المُشْمَخْرَّة.
ينا بالإسناد الصحيح أن رسول الله صَؤسَتعَكِيِومَكرَ أهدىئ مِثة بدنةٍ فيها جملٌ لي جهل في أنفه بُرَةّ من ذهب"". وحذف اللّام الأخرئ؛ لدلالته عليها بالأولئ، مع مراعاة حقٌّ التّسجِيع؛ الذي هو من جملة صَنْعَةٍ البديع، إذا ساقه قائله مَساقًا مطبوعًاء ولم يكن متكلَّقًا أو مصنوعًاء كما ترئ أسجاعٌ القرآن ويُعْدَها عن التّعَشُف، وبَراءتّها من اكاك
١ )أي: بلام ٍِ رَبك # [الكوثر: وا واللام المحذوفة ف قوله: ٍِ ور [الكوثر: يا أي:
(7)إشارة إلئ قوله صَلتَحَكَوِرَإوَسَد: «وجْعِلَث قُرَةُ عيني في الصّلاة». أخرجه الإمام أحمد (8077). والنسائى (4 47 7)» وصخّحه الألباني في «اصحيح النسائي» (71/81)» وحسّنه
(4) مُشمَ مُشْمَجِ:فاعل م من اشْمَْر أي: اشتدّ ارتفاعه.