كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 363
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ااا 7 الاي
وقال: #لِرَبكَ # العوثر:؟]، وفيه حُسْنانٍ؛ وُرودُه علئ طريقة الالتفات”؟ التي هي 3 من الأكّهات، وصرفٌ الكلام عن لفظ المضمّر إلئ لفظ المظهّر، وفيه إظهارٌ لكبرياء شأنه، وإنافة لعِزَةٍ شُلطائْه؛ ومنه أخذ الخلفاء قولّهم: يأمرك أميرٌ المؤمنين بالسمع والطاعة، وينهاك أمير المؤمنين عن مخالفة الجماعة.
وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتَضَلِتَيُعَنهُ أنه حين خطب الأزديّة أتئ أهلّها فقال لهم: خطب إليكم سيد شباب فَرَيْش مَرُوانَ بن الحَكَم وسيدٌ أهل المشرقي حسن بن بجيلة""، ويخطب إليكم أمير المؤمنين -عنئ نفْسَه".
وعلم بهذه الصفة أن من حقى العبادة أن يَخْصٌ بها العبلاٌ ربّهم ومالكهم».ا 0 ّْ )0 ا ٠ 1ل 5.76 امم ٠“ م 7 وى يتولئ معايشهم ومهالكم وعرصض بخطأ من شهة نمسة وفص فضصيه ليه وعبّد مَربوبًا وترك عبادة ربّه.
وقال: # إن شَائِكَلكَ # [الكوثر: ©]، فعلّل الأمر بالإقبال علئ شأنه؛ وقِلَّة الاحتفال بشتآنه!*'، علئ سبيل الاستئناف، الذي هو جِنسٌ حَسَنُ الموقع رائغه، وقد كثرت فِ التتزيل مواقعه ويتّجه أن يجعلها؟ جملةً للاعتراض، مرسّلة.)١7ص( سبق بيانه )١(
() كذا! والصواب: جرير بجيلة، أو جرير البجلي َِتََُنهُ. وانظر: «التمهيد» لابن عبد البر (/ حملكمد) «تاريخ دمشق» لابن عساكر (517/ 178).
(4) كذاء ولعلها: مسالكهم.
(5) الضمير هنا يعود إلئ شانئه المفهوم من السياق.
() كذاء ولعلها: تجعلها.