كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 364
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إرسال الحكمة لخاتمة الأغراض، كقوله تعالئ: # إن خَيْرَمَنِ أَسَتَتُجَريَ
وعنئ بالشَّاني السَّهْميَ المرميّ بسهمه، وإنما ذكره بصفته لا باسمه؛ ليتناوّلَ كل مَن كان في مثال حاله، من كيده بدين الح ويحاله؛ وفيه أنه لم يتوجه بقلبه إلئى الصدق، ولم يقصد به الإفصاحَ عن الحقء ولم ينطق إلا عن الشُنآن الذي هو تر البغي والحسد، وعن البغضاء التي هي نتيجة الغّيظ والحَرّد!'"، وكذلك وَسَمَه بما يُنئ عن المَقْتٍ الَأكَدُ ويدُلٌّ علئ حَتى! الخصم الأ وعرّف الخبر؛ ليتمٌ له البتر، كأنَّهُ الجمهور"؛ الذي يقال له الصنبور، وأقحم الفصل لبيان أنه المُعَيَِنْ لهذه التقيصة؛ وأنه المشخّص لهذه الغميصة"، وذلك كله مع علو مَطْلَوهاء وتمام مَقَطَِها!*، ومجاوبة عجزهال"؟ لهاديتها" وسَبييهاله لناصيتهاء واتّصافها بما هو طراز الأمر كله من مجيثها مع كونها مشحونة بالنكت الجلائل مُكْتَرَةٌ بالمحاسن غير
(7) الحَنّق: الغيظ الّديدء يُمال: حَنَّقَّ عليه: اشتَدٍّ غضبه عليه.
0 الجمهورمن كل شيء: معظَمّه؛ يقال: جمهور من الرمل: ما ا تراكم وارتفع.
(4) يقال: غَمَصَ الرجُلّ: غَمَطَه؛ وحَفّره؛ واستصغره؛ وتهاون بحقّه؛ ولم يَرّه شيئًا.
(ه) مقاطع القرآن: مواضع الوقوف.
(7) عجزالبيت الشعري: الشطر الأخير منه، وأعجاز الأمور: أواخرها.
() الهادية من كل شيء: أوّله وما تقدّم منه؛ ولهذا قيل: أقبلت هوادي الخيل: إذا بدت أعنافّهاء وهوادي اليل: أوائله؛ لتقدمها كتقدم الأعناق، والهادي والهادية: العنق؛ لأنها تتقدم علئ البدّنء ولأنها تهدي الجسد.