كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 365
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ورا لولاا ١ صر
القلائل، خالية من تصنّْع مّن يتناول التنكيت، وتعمّل من يتعاطئ بمحاجته التبكيت''"، كأنها كلام من يرمي به علئ عُواهنه، ولا يتعمّد إلئ إبلاغ نكته ومحاسنه. ولا يلقاك ذلك إلا في كلام رب العالمين، ومُدَيَرٌ الكلام والمتكلّمين.
فسُبْحانَ مّن لو أنزل هذه الواحدةٌ وٌحُدّهاء ولم ينزل ما قبلها وما بعدها؛ لكفئ بها آيةً تغمر الأذهان، ومعجزةٌ توجِبُ الإذعان، فكيف بما أنزل من السبع الطوال، وما وراءها إلئ المُفْصَّل" والمفصل”"؟!
يا لّها من معجزة كم معجزاتٍ في طَيّهاء عند كل ثلاث آياتٍ نَقِرٌ الألسُُ
لو أراد التَقَلانِ تسليةً المَفِيِظِ المُحْتق؛ لأخذّث من أفاهجهم بالمَخْقَ. إنْ هَمُّوا بإنشاء سورةٍ توازيهاء وثلاثٍ آياتٍ تدانيها. هيهاتٌ قبل ذلك يشيبٌ الغراب، ويسيب الماء كالسراب، اها".
)١( التبكيت: التقريع والتوبيخ وَبَكَتَهُ: غلبه بالحجّة وأسكته.
(1) المُفَضَّل من القرآن الكريم: هو السٌّوّر التي يكثر الفصل بينها بالبسملة لِقِصَّرِهاء وهي من سورة (ق) إلئ (الناس)، وقيل: من (الحجرات).
(©) كذا! ولعله يعني وصف حزب المفضّل بأنه (المُفَضّلل) -وعليه فحق الواو أن تحذف- إشارة إلئ قوله صَاتَكِبوَءَةَ: «أُعطِيتُ مكانَّ التوراة الشَّيْعَ. وأعطيتُ مكان الزَبورالمِنينَ: وأعطيت مكان الإنجيل المثاني. وفُضلْتُ ببالمُفَصّل». صححه الألباني في «الصحيحة» (1480)) وفي تحقيق «بداية الشول» (ص: .)6١