شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 369

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

2 التاق وتأييده في جهاد النفس بالوصمة، وفي قتال من خالف عن أمره بالملائكة الأبرار، والأشياع والأصحاب والأنصار.

وإشادة الذِّكْرء مدّئ الذّهرء وأرفَعُها قَدْرًا وأعظْمُها ذَكْرًا ما سكن قلبّه من الثور الإلهي الذي لَه علئ مولاه، وقطّعه عمَّا ييواه، إلئ غير ذلك من أنواع الخيرات، وأقسام المَبرّات والمسّرّات، فما ”'"اندرج في قوله: ال كَوَثَرَ »

وإذا صادفتٌ عند النظر في كلماتها تعبيرّه هذا لَطَرِبَ عِطْفُكَ » ووجدتَ من نفسك حُكمًا فَصْلًَا يقضي بأنَّ الَّكُرٌ في درجة القصور عن الارتقاء إلى الوقوف علئ نباية المعنئ، والوصول إلئ سماء المبنئ، أدرك منه المصطفئ صََاتئتَيوتَسٌََ حقائق ما زَقَتْ مِن سواه البهائمية'”؛ ولا حَرَّك غيرّه لها عَزْمَه؛ ونَشِقٌ*" بلغاءً زمانه وفُصَحاءُ أوانه من عَرْفِها'*' ما لم نشم وَوَرَدُوا من مناهلها ما مَنعَ ون وُرُودِه مخالطة دوي العُجْمَة.

َشُدّ جَوادَ العزم وس في بَيْدَاءِ تلك الأسرار، وسُرّ الخاطر بما يُطْلِتُكَ عليه اللّطيفُ الخبيرٌ من تلك اللّطائفٍ المحتجبةٍ تحت الأستار.

() عِظْفًاا لرَجْلِ:جائباه.

()كذاء ولعلها مقحمة أو معدولة عن وجهها.

(0) العَزْف هنا:الريح الطيبة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية