شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 38

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مار بوره اص

فقريبٌ” ولا شكٌ أنا لغةٌ ثابتة». قال التبريزي: لاهى لغةٌ العربى العاربةٍ مِنْ

وقال الأعشئ: جيادك في الصّيفٍ من نعمةٍ تُصان الجلال”"وتُنْطَىْ الشعيرا"؟

واستشهد في «اللسان» بما أنشد ثعلب:

من المُنْطِياتِ الموكبًّالمغج”'بعدما. يُرى في فروع المقلتين نُضُُوبْ"

‎)١(‏ وقال أبو حيّان رِمَدُلتَهُ: «فإن عنيا النون ف هذه اللغة مكان العين في غيرها؛ فحسن» وإن عنيا البدل الصناعي؛ فليس كذلك، بل 5 واحدةٍ من اللغتين أصلٌ بنفسهاء لوجودٍ تمام لنصَرفِ من كُلّ واحدة فلا نقول: الأصل العين، ثُمّ أبدلَتُ النون منهاءاه. من 8 المحيط، (9149/8)، وانظر: «الإبدال في لُغاتِ - دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث» للأستاذ أحمد بن سعيد شاش (1/ 440).

‏7 الذّر المصون، ٍ /179) وانظر: (ص ‎.)4١‏

‏)0 الجلال: جمع جل وهو ما لبشه الدَابَه إِيصانَ به

‏(4)«ديوان الأعشئ» (ص48١))‏ وهذا البيثٌ من قصيدةٍ قالها الأعشئ يمد مَوذة بن علي الحنفي، وقوله: «جيادك في الصَّيفٍ من نعمة» لأنّ الصيف وقتٌ الجفافٍ وقِلَّةِ الخير؛ يقول: إنَّ خيِلَكَ هي خيرٌ الخيولٍ وأفضلها؛ لأنها نُصان بالجلال. وتأكل الشعيرٌ في الوق الذي لا يجد فيه غيدها شيئًا من ذلك. وقد شاع الاستشهادٌ بهذا البيت بألفاظٍ مَُارٍ بق لكنّ الرواية بالون لم ترد في الدّيوان.

‏() المَغج: سرعة المَزّ؛ ومَعَجّ السَّْلُ: أسرع؛ ومَعَجَتِ النّاقة: سارت سيرًا سهلًاء ومَعَجَ في سيره: إذا سار في كُلٌّ وجه، وذلك من النشاط.

‏(7) المُقْلَة: شحمة العين التي تجمع البياض والسواد، وقيل: هي سوادها وبياضهاء وقيل: هي الحدقة؛ وقد يُستعمَلٌ في الناقة، كما في الشاهد. نضوب: يُقال نضَّبَتْ عينْه تتضب نضُوبًا: غارت، يُقال: نضب الماءء إذا ذهب في الأرض وغار وبَعْدَ وسَفْلٌ. ومعنى البيت: أنها تسير هذا السير شديدًا بعدما تغور عيناها من الإعياء والنعَب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية