كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 371
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
حقّه استخدامُ الفكرء في حقٌّ مَن وَسَمَه ويسم هو فيه في مقام الفزيَة، فَحٌُّ له أن يُقْرّعَ بسّوطٍ التحنيف؛ ليُتُحَقٌ أَنَّ مقاله ناشيٌ عن عقل سشخيف.
ولَمًا القسم العطاءٌ إلئى عاجل وآجل، واتسَمّ سَيْبُ الكريم المحفوفُ بوعه المصدِّق بأنه كالمُحَفَق، بع الفعل بصيغة الماضي المُعْلِمَةِ بحصول
وآثر حذف موصوف #ألْسكَوْثِرَ »؛ لأن مجال الإبهام في المحذوف أوسع؛ والتناول فيه أشملٌ وأشيع.
واختيار الصيغة المُؤْذْنة بالكثرة أوفى في الرّد، وأَوْلَئ في الرمز إلى زيادة العموم، وبَسْطِ الشمول، وقد كمّل معنئ الكثرة، وأكَّدَ سَعةٌ الاندراج، مُلاإِبَسةٌ أداة الاستغراق لها.
وإذا جلَوْتَ رآةً النظر، واجتلَيْتَ ما بالسُورةٍ من الغُرّر؛ تَراءَى لك في: « فل لِرَبَلكَوَآَخخَرَ 4 العجبُ. وقضيتَ من وُجوهٍ إعجازها بعضٌّ الأرّب.
فإنَّ الفاء المُعَدَّةَ للتعقيب أعلنت بالتسبيب؛ إذ إيلاءٌ الآلاء، وعُمومُ التحماء، سَيْبّ'" لشكر من مَلَّكَك قيادّهاء ولذٌَّ الخطاب أهدت للقلب غايةً الإقبال، واكتتف الرُّوحَ من رَوْحها اليم؛ وكَمَتٍ الجُوارحَ أثواب الأنّس، وفتحث للجوانح أبوابٌ الانبساط، وقد أشارت إلئ أنَّهيُعَدَئ عن مقال العَدّوٌ وهو العاص بن وائل، القائلٌ عمّن ارتسمت في الأكوان آيانه؛ واستمرِّتُ علئ مدئ الأيّام معجزاته: إنه أبتر!