شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 373

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ولم يَلْرَمْ العبدٌ فيهال؟ أسلوبًا واحدًا للإشارة إلئ أن المواهب متنوّعة؛ والمقاماتٍ متباينة؛ فالمصلي ينتقل من الاعتدال الذي هو المثول بالقلب، إلئ فض ناح الل ولبْسٍ تَوبٍ التواضع والانكسار والانحناء في الركوع؛ ثم يتدرّج في مقام الل فيَرْقَئ إلئ ما هو فو ذلك، من وضع الجبهة علئ القراب في السجود؛ لِيَذْكُرَمَبْدَا وما إليه مَرجِعٌه؛ وبوٌصوله إلئ هذا المقام من التّواضع ُهل للجلوس بالحضرة؛ والمخاطبة بالتحيّة. ٍ

وقال: #لِرَيَلكَ » دون غيره من الأسماء؛ ليهديٍّ إلئ بيان استحقاق الشكر والاختصاص بجميع المحامد، وأنواع الخدّم؛ لما في اسم الرّبُّ من الإشعار بنعمة الوجود، وإفاضة يسجال الكرم والجود، والتربية بأصناف الألطاف، وليكونّمالُوّحَ به من إسداء لنَّعَم باعتا علئ ترويح الرُّوح، بالانبساط علئ بساط الرّجاءء وما اقتضاه من سمعة العَظّمة حاملًا علئ الاتساع في مجال

وفيه من الطّباق المعنويٌ ما وقع طِبْقّ المقصّدء من أن اْمٌ ارب يُومِيّ إلى جٌلاله وعِزّه؛ وإلئ ذل المَربوب وعَجُزه؛ وأنَّ نعتَّ الافتقار وام الانكسار

وفي إضافة الصلاة للرِّبٌ تعريضٌ بانعزال العقل عمِّن قصّد بالعبادة يوئ من سَوَّاه؛ وألهمه مُداه، وإرشالٌ إلئ الخلاص من رِقّ الأغيار، بالإخلاص والاعتبار.

الصفحة السابقة الصفحة التالية