شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 374

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بير ا

وفي اقتران كاف الخطاب باسم الرِّبٌ توسيعٌ للأمل في عامٌ الرحمة وتقوية الرجاء، مع ما فيه من الإرشاد إلئ الاستناد إليه، والاعتماد عليه، وتغذية الرُوح بمخاطبته؛ ورُكون النَفْسٍ إلئ حفظه وكلاءَتّه.

وصََرْفٌ الكلام عن المُضمَر إلئ المُظهّر مُعْلِنٌ بالإقرار بعِرٌ سلطانه، مُعَيِّنٌ لعلو شانه؛ مع مافيه من الالتفات المَُبَخْيِرٍ في خُلّل تنويع الأساليب؛ ليكونَ أحَضّى علئ القبول. وأحَفّ في أقسام التراكيب؛ لأنَّ إبريز المقال إذا صِيمٌ علئ صفات متخالفة؛ ويسماتٍ متباينة؛ كان أملاً باستجلاب الإصغاءء وأطرَاً لنشاط السامع عند الإلقاء، ومال؟ احتجب تحت غطاء السّياقٍ التعريضُ بغباوة من التمس عطاء المربوب، وعلِّقَ به خَبْلٌ رجاشه مع اكتناف العجز به وإحاطته

وقد اندرج تحت قوله: «وَآَخخَرَ أنواعٌ أظهرها جِهْبذً" الؤكر» من نحر الهَذي والنَشُكِ أو الأضحيَّة» أو من وضع اليمين علئ السّمال عند النحر في الصلاة، أو رفع اليد في الاستفتاح عند النحر، أو نحر الأعداء، وكَتّئ به عن قتالهم، أو (انحر) القائلٌ إنّك أبتر بالإعراض عنه؛ والإقبال علينا؛ إن السُكوت عن اللثيم أوسَعٌ جوابًاء وأوجَعُ عقابَّاء فكأنه نحرٌ له في المعنئ.

(7) الجهبذ: هو النقاد الخبير بغوامض الأمور، العارف بطرق النقد.

الصفحة السابقة الصفحة التالية