شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 375

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وإن كان المنغمس في نور الانجلاء، اللابس ثوبّ الظهور منها'"، هو نحرٌ البُدْنِ للتقزِّب إليه؛ فيكون صم إلى عماد العبادات البدنية”""، ما هو عموةٌ وسَنامٌ للعبادات المالية.

ومّن حقّق وَصْفَ الرِّبّ، وأنَّه المالك، وأنّ مايواه مربوبٌ وهالك؛ شهد المِنَّة له في قبول ما حنّه عليه؛ ونذّبه إليه؛ وقد طلب من عبده ثانيًاء أن يكون لعنانٍ الالتفات لِمَا سواه ثانيًا.

ودَلالةٌ المذكور كَسَتٍ المحذوفٌ جَمالًا ونادئ لسانُ البلاغة: هكذا هكذاء وإلّا فلا لا.

وفيه شهادةٌ علئ أن العاكف علئ عبادة من دخل تحت ربْقةٍ المّللك'"بمراحل عن الصواب، وإشارة إلئ أنه في عقله مُصاب.

وأوقع: # إن انلك هُوَالأبَمَرَ # مَوقِمَ الاستئناف، مَسُوقًا لتعليل أمره بالإقبال علئ ما فيه زيادة في علو شأنه؛ بعدم الاحتفال بشازيهِ والاهتمام بِمََالِه؛ َحَسُنَ مَوقِعًاء ومَلَّكَ من القلوب مَوضِمًا. ّ

ولَمَّا كان نسيجٌ السُورة علئ مثوال النّسليةٍ بإعطاء ما يُوبّدُ الذّكرء والإغضاء عمّن وصَفَه بالبر؛ كان في مَظِنَةَ أن يخطرٌ بالخاطر، ويَلِجَ رَبْم القلب السؤال عن الأبتر؛ مّن هو؟ و69 التي هي الصلاة.

(4) الرَّنْع: الدّار أو المَحَلَّة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية