شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 376

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فجاء الجواب عم عَساه يَعرِضُ مُْكَدَا ب (إنَ)، القاضيةٍ بعدم سماع دعوئ الشاني البتر، مع القطع بتبارها؟؛ والجزم بانبتارهاء الحاكمةٍ بشهادة القَصرٍ في ضمير الفصل وغيره أنْ لا أبتر إلا شاه قائل تلك المقالة؛ وغ ممّن صب عليه حميم م الشقاوة وأصابه عذابٌ الغباوة فَخُذْفٌ الاسم لتحيطاً دائرة البترِ والخُسْرٍ بِمَنِ احْتيطً في ظُلْمةٍ مُشاتَأَتَه وخَِطَ عمل حيث أوقعه في مهاوي الهلاك.

ويتراءَئ أيضًا تجلي الجملة المَحكِيَ عنها في مقام الاعتراض؛ وأنّها مُظهرة لنتيجة الإقبال عليه وطح السَّوّئ والإعراض، علئ أنّها بما أُودِعَنُ من الجزم بالجزاء تصلّْحٌ أن تكون خاتمة الأغراض، وتوكيدٌ الجملة أجراها

وفيه رمزٌّ إلى أنه أُغلِقٌ دونّ هذا القائل باب الصَّدق؛ وضرب بِسُور بينه وبين الحقّ.

ووّصَفَه بالسُنآن الذي هو مع الحسد في قَرّن'""، وهو عَينُ البغضاء التي مها الحقدٌ اقترّن

ولَعَّا رام معارضتها مُسَيْلِمَة""، أوقع نفسه في مَهاوي العَمَت ومَذَيَدَ اله نحو تراكيبها البديعة، وأساليبها المنيعة، فنادئ بالعِيّ علئ نفسه. وهَذّئ كأنّما

(©) مسيلمة بن ثمامة الحنفي، متنبئ كذاب، هلك سنة اثنتّئٍ عَشْرةٌ من الهجرة ولد ونشأ

الصفحة السابقة الصفحة التالية