كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 379
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
خَكَرَ كل كلمة مع غير شكلهاء ورمئ بالتفريق شَمْلَّها، واقتطعها عن أهلها!
فَرَاصِلُه ظاهر التعارضُ ض بَيتهاء وكل كلمةٍ سرقها تشكو بينها.
هذا وقد اعترضّتٍ المناقضة قائلةً: أرأيتَ سَقَطًل'" هذه المعارضة؟!
فتيتْ يَذَا من رفض الألفاظ البليغة وأقصاهاء وأتئ بألفاظٍ بلغ بها من السماجةٍ أقصاها!
سُحْقًا له! أَيَقَدرُ أحدٌ كلام الباري قَذْرَه، أو يَقَدِرُ علئ معارّضيِه، أو له علئ مُدانيه قُدْرة؟!
فكتابٌ اللو بحر لاب ينقصّه الاغتراف، ولا يَسَعْ كل عارفي إ الشّهادَةٌ علئ نفيسه بالقصور عن كمال إدراكيه والاعتراف.
نسأل الله تعالئ أن يجعلنا مكّن وقف علئ كمه وَوُفْقٌ لاستخراج بَدِي النكَتِ تٍ من كلمه؛ ويَنقْلَنا من حخضيض التقليد، إلئ ذروة ة الاستنباط من جوهره الفريد، ويُريلٌ علينا من سحائب علمه غَيْنا ا بُح ويفيض، ويمدّنا من عُيون المعاني وعُيوب المعارف ما لا ينُب ماؤّه ولا يَغِيض، ويجعل ما عَلِمْناه نافعًا في الدّنياء شافعًا في الآخرة.
والحمدٌ لله 5 رب العالمين، أوَّلَ كل أمر وآخره وصلواته وسلامه علئ
أفضل من خلقه سينا محمَّّدٍ الذي حسّن الله له لق وخلقة وآله وصحبه الباذِلينَ الوَسَعَ في اتباعه؛ وعلئ أزواجه وأشياعه وأتباعه».
)١( يُقال: «في قوله سَقّط» أي: خطأء وسَقَطُ المتاع: رديئه وحقيره.