كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 39
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تقال
الإنطاء أوالاستنطاء: من اللغات المرجوحة؛ وهو: جَعْلٌ العين الساكنةٍ نونًا إذا جاورتٍ الطَّاءَ؛
وهي ظاهرةٌ مُختَصَّةٌ بكلمة (أعط)؛ وليسث مُطَردَةٌ في كُلّ عين ساكنٍ تُجاورٌ
شواهد استعمال (أنطئ - يُنْطِي ) في الحديث الشريف: قال الإمام مَجْدُ الدّينٍ ابن الأثير الجزري رمدت «وفي حديث الدعاء:
(لا مازع لما أنطيت. ولا مُنْطِيَ لِمَا مَنَحْتَ)!"" هو لغة أهل اليمن في (أعطئ). ومنه الحديث: (اليّدُ المُنْطِيةٌ خيرٌ مِنَ اليد السُفْلَى)"؛ ونه كتابه لوائلٍ
ابن مجْر: (وأنطوا النَبَجَة!*'؛ وقوله لرجل آخرّ: (أنططه كذا)»*'.
ورُوِيٍّ ف كتاب رسول الله سَئرَ للذاريين بعد الهجرة: (بببسو الله الرحمن الرحيم. هذا ما انطى محمد رسول الله صََلَهءَكِيِرَسَرٌ لتميمٍ الداري
)١( انظر مقال الدكتور عبد الكريم مدلج المنشور في «منتدئ مجمع اللغة العربية» علئ الشبكة العالمية» بتاريخ: 16/7/77 1م حول اللغاتٍ المرجوحة.
(7) أخرجه بلفظ (أعطيت): البخاريٌ (97 77 ومسلم (647).
(©) وقد ورد أن رسول الله صَؤتَتَكِيََرَ قال لعطية السعدي: «ما أنطالك الله فلا تسألٍ النَّاسَ شيئًا؛ فإنَ اليدَ العليا المُنْططية. وإنَّ اليد السُفلى المُنْطاة. وإنَّ مال الله لمسؤولٌ ومُنْطَى»؛ قال سعدٌ: اكَلَمَنِي ِل قومي، أي بني سعلء وانظر: «الفائق في غريب الحديث» للزمخشري (7/ ٠١7 )، والحديث أخرجه عبد الرزاق (+ 8 ))٠٠١ والإمام أحمد (7487)؛ وعبد بن حميد (4/0)؛ والبزار (417- كشف الأستار)، والطبراني في «الكبير» »)44١( وفي «الأوسط» »)70١٠1( وغيرهم» وانظر: «تحقيق المسند» (14/ 04 م).
(4) أنطوا الثبجة: أي أَعْطُوا الوسط في الصدقة؛ لا من خيار المال ولا من زُذالته؛ وألحقها هاء التأنيث؛ لانتقالها من الاسميةٍ إلى الوصف، انظر: «لسان العرب» /١( 777).
(ه ) «الثهاية في غريب الحديث والأثر» (77/9)؛ وانظر: «لسان العرب» /١١( 377).