شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 384

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لقد عَتِى العلماءٌ باستنباط مظاهر إعجاز القرآن البلاغيَةٍ عنايةً شديدة

فهذا الإمام ابن أبي الإصبع المصريّ (ت 194 ه) يقول: «وما رأيتٌ ولارويتٌ في الكلام المنثور والشّعر الموزرون كآية من كتاب الله تعالئ استخرجت منها أحدًا وعشرين ضربًا من البديع، وعددها سَبْعَ عَثْرَة لفظة؛ وهي قوله تعالئ: وَل كرض بك م7 تَيَسَمَا قل بس ألْمَة

الْأٌزوسَتتَ عَلَ الْجُوبِيتَقِزَبعَنَا لقو والتلِلوِينَ ‏ [هود: 04]4".

وقال الألوسيُ: «وقد ألّف شيخنا علاء الدّين - أعلئ الله تعالئ درجته في أعلئ عِلَّيّين- رسالةً في هذه الآية الكريمة؛ جمع فيها ما ظهر له ووقف عليه من مزاياهاء 3 ذلك مثئةً وخمسين مزيَّةٌ»".

لقد ارتقت هذه الآية الكريمة أقصئ مراتب الاعجاز، وجمعت من المحاسن ما يضيق عنه نطاقٌ البيان البشريٌ، فاستذلت مصاقع العرب، وسفعت بنواصيهم، فاضحة عجزهم. وكاشفةً قصورهم، وبُعْدَ الشُفَّة ينها وبين بيانم؛ إذ بلغت أقصئ الطُرّف الأغرٌ من الفصاحة؛ واستوت علئ الذرئ العُظمئ للبلاغة. ولله در القرآن العظيم ماذا جمعت آياته اليّات؟!

وعلى تَفَيُّنٍ واصِفِيهِ بِحْسْئيْهِ يَفْنَ الزَمَانُ وفيهِ ما لم يُوصّفٍ".) 40 ‏«بديع القرآن» (ص‎ )١(

‎"١‏ «المعجزة الخالدة» للدكتور حسن ضياء الدين عتثر رمه صجَدُلَهُ (ص7١77‏ 0

الصفحة السابقة الصفحة التالية