كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 385
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال الإمام السّيوطيُ 5 َمَدُلَلَدٌ في مقدمة كتابه «فتح الجليل للعبد الَّليل»: «وقع الكلام في قوله تعالى: ذهو لوت ءَامَنوأجُ جه رقت ألقأْمتِ إل الور ل كَدَرَاً أوابَاُكُرٌ ألتََُوتُ جُخْرجتَمُم مِنَ انر إل أَقُلْسبي وك أَصَحَب َب آَلْثَارهُمْ فِيهَا خَالِدُووتَ » [البقرة: ، ]10٠ و َرَّرتُ فيها بضعة عشّرَ نوعًا من الأنواء البديعيّة، ثمّ وقع النّمُل فيها بعد ذلك ففتح الله بزيادة علئ ذلك حتّئ تجاوزت الأربعين، ثم قَذّحْتٌُ الهكر فلم تَوّلُْ تستخرج وتنمو إلئ أن وصلت -بحمد الله - مئةً وعشرين نوعًاا".
وقال العامة الدُكتور محمّد عبد الله دراز رَمَدُلَنَهُ في سياق وصفه لبعض خصائص القرآن البيانيّة ومنها: خصائص القرآن في قطعةٍ قطعة منه:
«نريد منها ما يؤدي معنَّئ تامّاء كالّذي يُوََّئى عادةً في بضع آيات؛ وقد يؤدَّئ في آية طويلة، أو سورة قصيرة، وهو الحدٌ الأدنئ الذي تنزّل إليه التّحدي أخيرًا إذ قال: ِفَأَناً شود ولم يقل:: بسورة من طواله أو أوساطه؛ بل أطلق إطلاقًاء فتناول ذلك سُوَرَ المُفَصّلَ الذي كان قد نزل أكثره بمكَة -قبل أن ينزل هذا التحدّي الأخير- حتّئ سورة العصر والكوثر.
وبعض النّاس -كذا نقله الألوسيٌ في مقدمة كتابه (روح المعاني) عن قائل مجهول- يذهب إلئ أن التّحَدّي لم يقع بمطلق سورة، بل بسورةٍ (تبلغ مبلعً يتين فيه رتب ذوي البلاغة)، كأنّه رأئ أن هذه الرُتب لا تتبين في مقدار ثلاث آيات مثلًا.
)١( «فتح الجليل للعبد الذليل» للإمام جلال الدين السيوطي رََمَدَُلَهُ؛ تحقيق الأستاذ محمد رفعت زنجيرء الطبعة الأولئ (477 ١ ه)ء نشر مؤسسة الريان- بيروت.