كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 40
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وأصحابه؛ و أنطيكم بيت عينون وجيرون والمرطوم وبيت إبراهيم
وعن: بْنٍ كعب وَعْلتيْمتُ قال: كان رجُل بالمدينةٍ لا َعَم رجلا كان أبعد منه منزلا -أو قال: دارًا- مِنَ المسجدٍ منه؛ فقيل له: لو اشتريتّ حمارًا فركبْتّه في الرَّمْضاءٍ والقُلّماتِ، فقال: ما يَشُرني ا داري -أو قال: منزلي- إلى جنب المسجدء فنمئ الحديث إلئ رسول الله صَئَتعَكِيرَبَلى فقال: «ما أرؤتٌ بقولِ: ما يَسْرِنِي أنَّ منزلي -أو قال: داري- إلى جَنْبٍ المسجد؟» قال: أَرَدْتُ أن يُكِتَبَ إقبالي إذا أَقبِلتٌ إلئى المسجدء ورُجُوعي إذا رَجَعْتُ إلئى أهلي، قال: «أعطالق الله ذل كُلّه» أو: «أنطال الله ما احتسبتَ أَجْمَعَ » أو: «أنطالك الله ذللق كُلَّه ما احتسبت أُجْمَعَ»".
ووزُودُ مثلٍ هذها لأحاديث يكونٌ علئ أحدٍ أمرين: - إمَّا أن يكون الرسول صَؤلَيعَكِوَبَرَ قد تكلم هذه اللهجة مُراعيًا لهجة مَنْ كان يُخاطِبه؛ لأنّه ل ٍ يُكَلَ إ لأقوام جًٌّ علئ لعْته. - وما أن يكون الذي نقل هذا الحديث من أصحاب لهجةٍ الاستنطاءء ورّوئ الحديثَ بلهجتّه. لا كما سمعها من رسول الله صَتتعَكِيوعَرَ لَّذِي كان )١( انظر: «السيرة الحلبية» (7/ ٠ 77)) و«معجم البُلْدَان» (1/ 717» 117)) واتهذيب تأريخ ابن عساكر» (7/ 7077-7084 و«صبح الأعشئ)» (17/ 4-177 .)١١ 69 أخرجه الإمام أحمد (؛١"١7)»؛ ومسلم (117) وأبو داود (017ف) وابنُ جبّان ( ١ وغيرهم، وقال محققو «المسند»: «إسناده صحيح علئ شرط الشيخين» .)٠0/70(
(©3)«دروس إسلامية» للدكتور عبد الجبار فتحي زيدان» مبحث «نزول القرآن علئ سبعة