شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 41

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اعلم -رحمَكَ الله- أنه لا تلام بين خرمةٍ الثلاوَةِ بشولاً القراءاتي”" في الصَّلاةٍ وغيرهاء وبين عدم الاحتجاج بها في الفقه والعربيّة بيان مُخالفةٍ قراءةٍ (أنطيناك) العربية من الوجهةٍ الصَّوْتِيَّةٍ:

«الثتون -في هذه القراءة- جاءت بدلا من العين في القراءة المشهورة: يٍِ يتك # والمناسبة الصوتية بينهما عند القدماء: كونهما مجهورّين، ومتوسطين بين الشٌدَّةٍ والرخاوة، وعند المحدثين فهما يتقان في الجهر فقط؛ إذ العينٌُ عندهم احتكاكيّة (رخوة)، وليست بمتوسّطةٍ بين السُدَّةٍ والرخاوة.

‎)١(‏ أركان القراءة المقبولة: الأول: التواتر. الثاني: موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا. الثالث: موافقة وجه من أوجه اللغة العربية. والقراءة الشاذة: هي كل قراءة فقدت الأركان الثلاثة السابقة أو واحدًا منهاء فلا يُقرَابهاء ولا تسمَّئ قُرآنًا. ومن القراءات الشاذة: الآحاد: «وهو ما صحّ سنده» وخالف الرسم أو العربية» ولكنه لم يتواتر»» والمشهور: «وهو ما صح سنده» ولم يبلغ درجة التواتر» ووافق العربية والرسم»؛ والشاذ: «وهو ما فقد أحد الأركان الثلاثة أو معظمها»؛ والمدرج: «وهو ما زيد في القراءات علئ وجه التفسير»؛ والموضوع: «وهو ما د ثيب إلئ قائله من غير أصل». وقد أجمع العلماء علئ أنه لا يجوز قراءة القرآن بما هو شلاً من القراءات، لا في الصلاة ولا خارجهاء ولا يجوز أن يُصلَّئ خلف من يقرأ بها. ومع ذلك يجوز -عند الجمهور- العمل بالقراءة الشاذة واستنباط الأحكام الشرعية منها تنزيل" لها منزلة خبر الآحاد؛ واعتبرها كثيرٌ من العلماء إرنًا عظيمًا ورافدًا كبيرًا يُتَمَدٌ عليه ف التفسير والفقه والأصول واللغة ولهجات العرب، وهي عندهم أقوئ خحجّة من أشعار العرب وأقوالهم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية