كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 414
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
براعة الاستهلال................................................................. ٢٩٩
حُسن الابتداء في سورة الكوثر................................................... ٢٩٩
براعة المقطع بحُسن الختام........................................................ ٣٠٠
«نَظْمُ الدُّرَرِ في تناسب الآيات والسُّور» للإمام البقاعي أصلٌ في عِلم التَّناسب بين
آيات القرآن وسُوَرِهِ............................................................ ٣٠٠
سُنَّةُ الأحباب: أنَّ الحبيب إذا سمع مَن يَشْتُمُ حبيبه تولَّى بنفسه الجواب................ ٣٠١
معنى «شانئكَ» لُغةً............................................................. ٣٠٤
مَن الشَّانِئُ المذكور في الآية الكريمة؟............................................. ٣٠٦
ترجيح الطَّبريِّ وابنِ كثير وغيرهما العُمومَ في الشَّانِئِ............................... ٣٠٦
من وجوه البلاغة في إبهام الشَّانِئِ: أنَّه للتَّحقير...................................... ٣٠٨
فائدتا الإبهام في قوله: ﴿ إِنَّ شَانِئَكَ ﴾.............................................. ٣٠٨
معنى «الأبتر» لُغةً............................................................. ٣٠٩
ذِكرُ أقوال المفسِّرينَ في «الأبتر».................................................. ٣٠٩
المبغض إذا عجز عن الإيذاء يحترق قلبه غيظًا وحسدًا، ولا يقدر على ما سوى
ذلك......................................................................... ٣١٥
الحَسود ينزل به ما يشتهيه الأعداء له، وما يشتهيه لأعدائه............................. ٣١٦
حاسد النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يكيد إلَّا نفسه........................................ ٣١٦
ذِكرُ مَن ذهب إلى تفسير الآية بأنَّ «الكوثر» هو الدَّرِّيَّةُ المباركةُ من آلِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وأَنَّ شانئه هو الذي لا عَقِبَ له، أمَّا هو فتبقى ذُرِّيَّتُهُ الشَّريفةُ ولا تنقطع................... ٣١٩
أولاد البنات مِنَ الدُّرِّيَّةِ......................................................... ٣٢٠
لا يدخل في «الأبتريَّةِ» مَن أسلم من الصَّحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وكان يبغض النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في جاهليَّته..................................................................... ٣٢٠
الأبتريَّةُ مُعَلَّلَةٌ بالغُبْض؛ فتدور معه وجودًا وعدَمًا...................................... ٣٢١
مِنَ الدُّرِّيَّةِ؟..................................................................... ٣٢٢