كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 70
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مور ووو اص
نآ ''' أصلها إن ونحن، أو إن المتصلة بضمير الجمع (نا) الدَّال علئ تعظيم الواهب هبة عظيمة.
وجمع ضمير المتكلم يُشعر بعظمة الربوبية، أي: # إن # بجلالنا وعظمة
وقد صَدَّر تعالئ الجملة بحرف التوكيد (إَِ) الجاري مجرئ القسم؛ من أجل تحقيق الخبر، ولزيادة تشريفه صَوَاتَعَكِسَسٌََ.
«وكلام الصادق مصون عن الخلف» فكيف إذا بالمٌ في التأكيد؟!»!".
وقال الرازي يَمَدُلَتَهُ: «بنئ الفعل علئ المبتداً» وذلك يفيد التأكيد والدليل عليه أنك لما ذكرت الاسمٌ المحدّثٌ عنه عَرّف العقل أنه يخبر عنه
)١( يرا بها الجمع، أو التعظيم، وهي هُنا للتعظيم، وأبعد الرازي حين جَزَّزْ إرادة الجمع فقال: «الفائدة الثانية في قوله تعالن: #إلآ أعْتليتَلكَ الْصكَوَئِرَ> هي أن كلمة (إنً) تارةٌ يُرَادُ بها الجمع، وتارة يراد مها التعظيم. أمَا الأَوّلُّ: فقد دل الدليل علئ أنَّ الإله واحدٌ فلا يُمكن حمل علئ الجمع إلا إذا أريد أنَّ هذه العطيّةً يِمَّا سعئ في تحصيلها الملائكة وجبريل وميكائيل والأنبياء المتقدّمون، حين سأل إبراهيم إرسالك، فقال: «رَبَناوََتتَ شِهرْ ربل يَنْهُرْ » [البقرة: 179 وقال موسئ: (رَبّ اجعلني من أُمةَ محمد)؛ وهو المُراد من قوله تعالئ: #وَمَتَ جَان آلَْريَ ِدقَسَيْتآ موت ىلر 4 [القصص: 44 وبَثَّرَ بك المسيح في قوله تعالئ: «كَمُبَثرَ َو بأوَمنْكَيى أََمدُلَتيَدُ [الصف: 6]» اه. من «التفسير الكبير» (17/4/17)» وفي كلامه نظر لا يخفئ.
(؟) «التفسير الكبير» للرازي (13// 60 18).