شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 71

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ب تتام بأمر فيصير مشتاقًا إلى معرفة أنه بماذا يخبر عنه، فإذا ذكر ذلك الخبر قله قبولَ العاشق لمعشوقه، فيكون ذلك أبلغ في التحقيق ونفي الشبهة، ومن ها هنا تعرف الفخامة في قوله تعالئ: # اهالت ىا 7 صر # [الحج: فإنه أكثر فخامة مما لو قال: فإنَ الأبصار لا تعمئ.

ومِمًا يُحقق قولّنا قولُ الملك العظيم لمن يَُعِدُّه ويضمن له: أنا أعطيك؛ أنا أكفيك، أنا أقوم بأمرك، وذلك إذا كان الموعود به أمرًا عظيمًا كَلَّما تقع المسامحة به فَوظَمُه يورث الشك في الوفاء به، فإذا أُسئدٌ إلئ المتكمّل العظيم؛

وهذه الآية من هذا الباب؛ لأنّ الكوثر شيءٌ عظيم. قَلَّما تقع به المسامحة؛ فلما قدم المبتداً، وهو قوله تعالئ: (إنَآ# صار ذلك الإسناد مزيلًا لذلك الشّك. ودافعًا لتلك الشبهة)""".

وقال الألوسي: «وفي تأكيد الجملة ب(إن) ما لا يخفئ من الاعتناء بشأن الخبرء وقيل: لرد استبعاد السامع الإعطاءً لما أنه لم يعلَّلُ، والمُعطّئ في غاية الكثرة»".

وقال العامة ابن عاشور ربَالتششَقَ: أرقا أَععليِتَلكَ الْكَرَئِرَ - 0 افتتاح الكلام بحرف التأكيد للاهتمام بالخبر والإشعار بأنه شيء عظيم يستتبع الإشعار بتنويه شأن النبي صَؤاتَكِتَمَةَ.)31860 //16( ‏«التفسير الكبير» للرازي‎ )١(.)4860//16( ‏«روح المعاني»‎ )(

الصفحة السابقة الصفحة التالية