كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 72
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كما تقدّم في: تا ته فيل ألَقَدَرِ». والكلام تَسوقٌ مَساقٌ البشارة وإنشاء العطاءء لا مساق الإخبار بعطاءٍ سابق، وضميرٌ العظمة مُشْعرٌ بالامتتان بعطاءٍ عظيم»"''.
«أَعْطَيِتَلكَ يا أشرف الخلق؛ خاطبٌ عَيجَلَ خليله طتسَكِسَمَةٌ الموهوب بكاف الخطاب مباشرة تشريفًا له صَاتعَكِتمَة.
أي: قضينا لك به وخصصناك به، وأنجزناه لك في علمنا وتقديرنا الأزلي؛ وإن لم تستول عليه وتتصرّفْ فيه إلا في القيامة فالعطاء ناجز" والتمكن والاستيلاء عليه مستقبل".
وقد جاء الوعد «أَعَطَيِتَلكَ بالفعل الماضي الذَّالٌ علئ التحقيق بأنَّ إعطاءً الكوثر سابقٌ في القدر الأول منذ قُذِّرت مقادير الخلائق
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رَمَدُاكمَلَ: «جاء الفعل بلفظ الماضي الدّال علئ التحقيق» وأنه أمرٌ ثابتٌ واقعٌ؛ ولا يدفعه ما فيه من الإيذان بِأنَّ إعطاء الكوثر سابق في القدر الأول حيث كُذّرت مقاديرٌ الخلائق قبل أن يخلقّهم بخمسين لف سنة»9.
وقد بي الفعل علئ المبتداً'*'(نحن) تأكيدًاء فدلٌّ علئ خصوصية وتحقيق.
(؟) ناجز: عاجل حاضر مُعَجّل» يُقال: بعته ناجرًا بناجز يعني يدا بيد.
() «حدائق الروح والريحان» (77/ 780 «حاشية الصاوي علئ الجلالين» (374/4). (4)«تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية» جمع: إياد القيسي (198/7).
2 ) لأنَّ الخطاب بالجملة الاسمية المؤكّدة ب(إِنَ) المشددة أقوى من الخطاب بالجملة الفعلية؛ -